تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 1331

مساهمون:

ص١٣٣١
السلام كما ورد عن النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم : « مثل اهل بيتى كسفينة نوح من ركبها نجى و من تخلّف عنها هلك » « 1 »
« لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ »
؛ « 2 » فحقّ علينا أن نأتمر بما أمر به أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال : « أيّها النّاس شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة و عرّجوا عن طريق المنافرة وضعوا تيجان المفاخرة ؛ افلح من نهض بجناح او استسلم فأراح » « 3 » انتهى كلامه عليه السلام .
« وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً »
« 4 » الآية . حتى يفتح اللّه لقومنا أبواب الرحمة و
« ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
. « 5 » فنقول و باللّه التوفيق : أن أصل المعالجات و طريق النجاة من هذه الهلكات ، إطاعة كلام أمير المؤمنين و يعسوب الدين الّذى من أطاعه أطاع اللّه ، و من عصاه فقد عصى اللّه ، و من اعتصم به فقد اعتصم باللّه . و لقد بيّن أوصاف سلطان المسلمين بقوله عليه السلام : « و لقد علمتم أنّه لا ينبغى ان يكون الوالى على الفروج و الدّماء و المغانم و الأحكام و إمامة المسلمين البخيل فيكون فى أموالهم نهمته و لا الجاهل فيضلّهم بجهله و لا الجافى فيقطعهم بجفائه و لا الخائف للدّول فيتّخذ قوما دون قوم و لا المرتشى فى الحكم فيذهب بالحقوق « 6 » و يقف بها دون المقاطع و لا المعطّل للسّنّة فتهلك » . « 7 » و « 8 » و قال ايضا عليه السلام : « اللّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتى « 9 » العادلة غير الجائرة و سمع المصلحة فى الدّين غير المفسدة « 10 » فأبى بعد سمعه لها إلّا النّكوص عن إعزاز دينك و عن نصرتك و الإبطاء ، « 11 » فانّا نستشهدك عليه يا اكبر الشّاهدين شهادة و نستشهد عليك جميع من « 12 » أسكنته أرضك و سماواتك . ثمّ أنت بعد ، الغنىّ عن نصرته « 13 » و الآخذ له بذنبه » « 14 » انتهى كلامه
هامش
( 1 ) . و الحديث أشهر من ان يذكر مصادره . ( 2 ) . هود : 43 ( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 5 ( 4 ) . آل عمران : 103 ( 5 ) . فاطر : 2 ( 6 ) . و فى النهج « بالحقوق » . ( 7 ) . فى نهج البلاغة « فيهلك الامة » . ( 8 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 131 ( 9 ) . و فى نهج البلاغة « مقالتنا » . ( 10 ) . و فى نهج البلاغة « و المصلحة غير المفسدة فى الدّين و الدّنيا » . ( 11 ) . و فى النهج : النكوص عن نصرتك و الابطاء عن اعزاز دينك . ( 12 ) . و فى النهج « ما » بدل « من » . ( 13 ) . و فى النهج « المغنى عن نصره » . ( 14 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 212
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 1331 | الشيخ رسول جعفريان