رأينا كبار العارفين طريقهم * طريقة زهد المرتضى بالمودّة
و در اشعار فارسى خود نيز مىگويد :
دل از او خواستى علم لدنّى * بجانش بود شوق ملك معنى
نشد ساكن ز تعليم اشارات * نشد فايض ز تصنيف عبارات
به شوق حق پى اقطاب و ابدال * دوان شد از ره تكميل و افضال « 1 »
از آن پس ، وى به سراغ استادان طريقت رفت و به كسب فيض از آنان پرداخت :
لقد كنت فى الأسفار اخدمهم على * تمنّى دخول الباب فى طىّ خدمتى
وى در اصفهان به خدمت شيخ على نقى اصطهباناتى ( م 1129 ) « 2 » و به نوشتهء خواجوى ( م 1126 ) « 3 » از سران فرقهء ذهبيه رسيده است . قطب الدين ضمن اشعار فصل الخطاب ، از وى ياد كرده و اظهار داشته است كه در جوانى ، چندين سال ( در اصفهان ) در خدمت وى بوده است . وى ضمن اشعارى در ستايش او ، از آزارى كه او در اين شهر ، به دليل داشتن تمايلات عارفانه تحمل كرده ، ياد كرده است :
مليك ملوك الفقر شيخى و مرشدى * و مستندى فى الحكمة الموهبيّة
علىّ تقىّ كامل بصفاته * و أخلاقه القدسيّة الملكية
و كان فريدا فى دراويش عصره * و لم أر فيهم مثله فى الجلالة
و أهل صفاهان ابتلوا فى زمانه * بغرّتهم فى النشأة الدنيوية
و قد جهلوا مقداره و تكبّروا * على أولياء اللّه فى كلّ بلدة
و سمّوا كبار المتّقين بزهدهم * بصوفية لا بامتياز البصيرة
گويا به پيروى از وى بوده است كه قطب الدين داخل فرقه ذهبيه شده و اين چنين از ورود به آن ياد مىكند :
و لكن فى ايران سلسلة و هم * قد انتسبوا بالحضرة الرضويّة
و هم خلّص الأشياع فاشتهروا اذا * لدى حزب أهل الحق بالذهبيّة
و إنّى به حمد اللّه خادم هذه الط * ريقة من انوارى الحكميّة « 4 »
اساتيد وى آن چنان كه در فصل الخطاب از آنان ياد كرده است ، عبارتند از : شاه محمد دارابى
هامش
( 1 ) . نيريزى ، تذكرة الاولياء راز ، ص 85 به نقل از : خاورى ، همان ، ص 305
( 2 ) . دربارهء او نك : آقابزرگ ، الكواكب المنتثرة صص 559 - 560 . پيش از وى شيخ نجيب الدين رضا قطب ذهبيه بوده كه شرحى دربارهء وى در نوشتهء رويارويى فقيهان و صوفيان در دورهء صفوى آورديم .
( 3 ) . نيريزى ، رسالهء روحيه ، ص 11
( 4 ) . نيريزى ، فصل الخطاب ، نسخهء 7269 مرعشى صص 87 - 88