سلطنته السّنيّة البهيّة الزكيّة العظمى . محمد باقر بن سيد حسن حسينى عفي عنهما .
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه الذى أحى البلاد و أنار سبل الرشاد و أبار ارومة الفساد بارتفاع لواء دولة كريمة قويمة صفيّة صفويّة خضعت لها الرّقاب و خفقت اليها أفئدة اولى الالباب . و صلّى اللّه على النّبى الكريم ذى الخلق العظيم و المجد الجسيم ، سيّد المرسلين ، المبعوث رحمة للعالمين . و على آله الغرّ الميامين بروج فلك الهدى و السعادة و الدين ، سيّما مركز دائرة الهداية و ضئضئ معدن الفصاحة ، ذروة سنام السماحة و شاهق طود البسالة ، دوحة العبادة و الزهادة ، صنو النّبى و خليفته بالنّص الجلىّ صلاة دائمة ما ما دامت اغصان الارقان مورقة و احداق الظعان مونقة .
و بعد فقد صدر الأمر الأشرف المطاع - ما برح نافذا - فى الرباع و الأصقاع بأن احيط خبرا بفحاوى هذا الكتاب الكريم ، المختوم بالختم القويم و أكون شاهدا على ما حواه من الخطب المبارك الجسيم ، فامتثل أمره الأقدس قن أياديه العظيمة و المشمول بعواطفه القديمة ، المستدعى ابود دولته العليّة و دوام سلطنته الجليلة الجليّة ، الفقير الى اللّه الصمد ، محمد حسين بن شاه محمد ، حامدا مصلّيا .
بسم الله الرحمن الرحيم وقفت على ولىّ الحمد و الثناء ، معترفا بالقصور عن الاحصاء ، و حبست الصلاة على سيّد الأنبياء و آله الأئمة الأصفياء .
و بعد وصل « 1 » الىّ الرقيم الكريم المتضمّن للوقف القويم ، اصحاب كهف ملوك السبعة الاقاليم ، سلالة آل طه و يس ، خلاصة مكور الماء و الطين - ادام الله ظلال رأفته على أفارق العالمين - لاختم عليه و أضمّ شهادتى اليه . فقبّلته و تقبّلته و تسلّمته و تلثّمته و توسّمته و و سمته .
و كتب المبتهل الى ربّه فى خلود هذه الدولة القاهرة الصفيّة الصفويّة الموسويّة - انار الله برهانها و شدّد أركانها و أمدّ أزمانها - محمد بن الحسن الاصفهانى المعروف بالبهاء حشرهما الله فى زمرة أصحاب أصحاب العباء المتحمّلين فى دينه للاعباء . . . « 2 »
هامش
( 1 ) . در اصل : سيّد . به نظر مىرسد كاتب كلمهء سطر بالا « سيّد الانبياء . . . » را در اينجا مكرر نوشته است .
( 2 ) . بقيه سفيد است .