تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 911

مساهمون:

ص٩١١
غبار قدم همايونش باد ، بندهء خاص و بنده‌زاده با اخلاص آستان خلافت‌نشان ، بر مضامين بلاغت آيين اين كتابت مستطاب شاهد گرديد . فتح على بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى احكم بحكمته الظاهرة نظام عوالم الامكان ، و أتقن بقدرته الزاهرة ثبات الكون و المكان [ و ] سخّر بسلطنته القاهرة محروسة ممالك الوجود و عمّر بمملكته الباهرة المعمورة اقاليم العدل و الجود ، الذى دار مدار الخلافة الالهيّة و أضاء ضياء الهداية الربّانية على حملة عرش العلوم الملكوتية و مطالع انوار الكمالات الناسوتية و ختمهم بمحمد صلى الله عليه و آله صفوة النبوّة الصفيّة و آله و اولاد الذين هم خير البريّة . و بعد الصلاة عليه و عليهم صلاة يعادل الثقلين و سلام يقابل العالمين ، فقد شرّفنى الامر الاعلى المطاع ، النافذ فى الاصقاع و الارباع برسم الشهادة و درك السعادة بهذا الكتاب المستطاب المتزيّن بالختم الاشرف الاعلى و المتحلّى بالصدق من المبدأ الى المنتهى . فأطعت أمره الامثل ممتثلا و شهدت حكمه الاجل متبجّلا لا زال سفاين النجاة جواز فى بحث فيضه العامر بشراع الشرائع و الاحكام و فلك الامن و الامان مستوية على جودىّ جوده الذى وقف عليه العدل و الاحسان . و كتب عبده الذى صنع أياديه و رقّه الّذى طوع اوامره و نواهيه . سيد مرتضى بن سيد على الحسينى بسم الله خير الاسماء الحمد للّه الذى جلّت سرادقات كبريائه و سلطانه من أن تناله افكار العقلاء و المتألّهين و ارتفعت ساحة فضله و امتنانه عن أن يبلغ اليها أنظار العلماء المتبحّرين ، الذى جعل قلوب عباده معمورة بنور المعرفة و اليقين ، و أعدّ لاصفيائه جنّات تجرى من تحتها الأنهار و أنزلهم منزلا مباركا فى دار القرار و هو خير المنزلين . و الصلاة و السلام على الرسول المؤيد من عنده بلطف متظاهر جلىّ و المسدّد من لدنه بفيض متظافر علىّ ، صدر مداين العزّ و العلى ، و بدر عوالم الفضل و البهاء ، محمد المصطفى خير اولى النهى ، و آله و اولاده ائمة الهدى ، سيّما وارث علمه و وزيره على المرتضى . و بعد لقد القى الىّ هذا الكتاب المستطاب الذى لا يحوم حوله شكّ و لا ارتياب - طوبى لواقفه و حسن مآب - مختوما بالختم الأشرف الأجلّ الأرفع السلطانى ، مقرونا بالأمر الأقدس العلىّ الأعلى الخاقانى فجعلته مرآة لمثال الامتثال ، و كتبت فيه ما صدر به الأمر الأشرف الأعلى على الإجمال و رسمت ما تعلّق به الفرمان الأقدس الأسنى على وجه تحكى عن صورة الحال ، أحسن الله اليه فى المآب و المآل ، لا زال شمسا للخافقين و بدرا للمشرقين و مروّجا لشريعة اجداده المصطفين . و أنا الداعى لابود دولته القاهرة الباهرة الزاهرة العليّة العالية الكبرى و المستدعى لخلود