گرديده بوده و به اين سبب در آن مكان به فراغت و آسودگى زندگانى مىنموده و از دست شدت و تعدى و آزار شيعيان خلاصى يافته ، مدارا مىنموده و به تدريس جماعت سنيان نيز مشغولى مىداشته و به اين جهت خود شروع در تخريب اساس مذهب و ملت پيغمبران و شريعت حضرت پيغمبر آخر الزمان كرده ، به دقيقهاى در اين باب فوت و فروگذاشت نمودن از خود راضى نمىگشته و به علت همان عداوت و عدوان ديرينه كتاب نواقض الروافض خودش را على رغم انف مؤمنان در آن مكان خود در آن اوان تأليف نموده بلكه آن شيطان تقرّبا للسلطان در اواخر عمر خود بعد از آن كتاب مذكور ، باز خود كتابى ديگر با وجود دعواى شرافت و سيادت خويشتن اين ملعون بىايمان در رد بر عصمت و طهارت حضرت فاطمة الزهراء سيدة النسوان نيز تصنيف كرده بوده و اما حق تعالى در ازاى اين عصيان و كفران وى ، آن چنان مرضى را بر او مسلّط گردانيده و به نوع بلاى بدى وى را مبتلا ساخته كه تمامى بدن و اعضاى ناپاك آن ملعون بىباك خود به خود سوراخ سوراخ شده بوده و اين سگ ناسيّد خارجى ملعون سالهاى دراز خود بر آن منوال در زحمت و تعب و مشقت و آزار مىبوده تا آن كه آخرالامر در آن اوان به اسفل درك جحيم و نيران در همان مكان و اصل گرديده بوده . « 1 » ( برگ 64 پ ) . وى سپس اشاره مىكند كه قاضى نور الله
هامش
( 1 ) . مناسب است آنچه را كه مؤلف در شرح حال مير مخدوم در رياض العلماء - قسمت علماى اهل سنت - آورده ، از نسخهء عكسى كه در اختيار ماست ، نقل كنيم : ميرزا مخدوم الشريفى هو السيد محمد بن السيد الشريف زين الدين على الجرجانى ، صاحب كتاب نواقض الروافض بالفارسية و قد رد عليه السيد قاضى نور الله التسترى بكتاب مصائب النواصب و كان فى عصر السلطان شاه اسماعيل الثانى السنى و قبله ايضا فى بلاد العجم . و بعد قتل السلطان المذكور ، ذهب الى بلاد الروم و جاور مكة و مات بها و الّف بها كتابا فى نفى عصمة فاطمة عليها السلام . و من مؤلفاته كتاب نواقض الروافض و قد مر و كتاب المحيط المرادخانى و قد يعرف بالقواعد المرادية و بالقوانين المرادية و كثير يعبر نفسه عنه فى نواقض الروافض بالمطوّل و الاصل و نحو ذلك ، لان ذلك اصل نواقض الروافض و اكبر منه و له ايضا رسالة نفى عصمة فاطمة عليها السلام و قد مر الاشارة اليها ؛ و له رسالة مرآت الخيال و شرح كتاب المسائر لابن همام و له كتاب . . . و قد اشتهر انه بعد ما الّف رسالة نفى عصمة فاطمة عليها السلام ، قد ظهر على جميع بدنه ثقبات كثيرة و استولى عليه ذلك المرض الى ان مات بمكة المعظمة . و من الغرائب ما ينقل عنه انه بعد ما حضره الموت اوصى بأن يغسلوه و يكفنوه و يدفنوه على طريقة الشيعة الامامية . و اظهر فى تلك الحالة لاصدقائه و محرميه ان اعتقاده اعتقاد الشيعة و كل ما فعله من الاقوال و الافعال و المؤلفات على طريقة اهل السنة كان لاجل الدنيا . اقول و يستحق فى هذا المقام ان يضرب مثل العجم « عذر بدتر از گناه » . ثم انه قد يظهر من مصائب النواصب ان مؤلف نواقض الروافض من اولاد بنت السيد الشريف و انه كان فى عصر السلطان شاه اسماعيل الثانى السنى ايضا و كان اولا شيعيا يسب الخلفاء فى بلاد العجم على المنابر ثم صار شافعيا ثم صار فى الحرمين الشريفين حنفيا و يظهر ايضا منه ان للسيد الشريف ولدا و سبطا شيعيين فاضلين و ان حاشية المتوسط لابن السيد الشريف لا لنفسه . ( رياض ، نسخهء عكسى ، ص 446 ) . پس از آن عبارت كتاب تاريخ عالمآراى عباسى را آورده است .