المعصومين ، الذين من اخلد اليهم اخلد فى الخلد به غير كلال و لا ملال ، و من الحد منهم خاب بعد ما انتبه فآب الى النار بسلاسل و اغلال ، فان من صفايا ما اسعد الله تعالى عباده فى هذا الزمان ، الذى سعد بسعادته السعدان ان يجعل فيه مفاتيح ابواب الاوامر و النواهى بيد السلطان العادل و الملك الباذل المقتدى فى ترويج الملة الباهرة باجداده الائمة الطاهرة ، ذى الامر الرشيد و الحكم السديد ، المؤيّد من عند الله بانفاذ احكام كتابه المجيد و اعلان شرايع رسوله الحميد ، فوجب دعاء دوام دولته على كل
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
« 1 » ابّد الله تعالى ظلال معدلته على مفارق العالمين و نصر جيوشه على اعداء الدين . و كتبت هذا الاحرف بعد ما سمعى ( كذا ) لجمان لفظه الاشرف الاعلى بما نطق به هذا الكتاب المستطاب و انا الداعى لابود دولته و اقباله و شوكته و اجلاله ، الفقير الى عفو ربه البارى ابن حسين ، جمال الدين محمد الخوانسارى .
6 - گواهى شيخ جعفر قاضى
نحمد من امر الانام بشكره ليزيدهم به عزّا و علا و كلّفهم طاعة امره ليبلوهم ايّهم احسن عملا و نصلى على سيّدنا محمد و آله الهداة الشارعين الى موارد الحسنات سبلا . و بعد ، فان الله اذا اراد بعباده خيرا مكّن لهم سلطانا عادلا يوردهم الى ما شرع و يروّعهم عن البدع و مصداق ذلك ما أنعم الله علينا من تأييد السلطان العادل و الملك الكامل المقتفى للآثار اجداده المعصومين فى اقامة الدين الاقوم ، المعتلى على السلاطين بمعالى الهمم و محاسن الشيم . لا زالت ثوابت رايات سلطنته مصونة عن الخسوف نيّرة و كواكب اعداء سدّته مقرونة بالهبوط متحيّرة ، حيث أصدر الأوامر المطاعة بطمس طرق المنكرات و رمس آثار المنهيات فصار غربان المحرمات بحمايته لبيضة الدين كالعنقاء لا يسمع احدا لها ذكرا و بقيت صاريات المبدع من حراسته للشرع المبين امرا امرا و من يتّق الله يكفّر عن سيّئاته و يعظم له اجرا جعل الله ثوابه صنيعة فى اعلاء اعلام الحق واصلا الى ايّام دولته الزاهرة ، و موصلا الى اعتلاء رايات السلطنة القاهرة ، و كتب . . . العبد الاحقر محمد جعفر عفي عنه .
7 - گواهى آقا رضى خوانسارى
الحمد لله الذى جعل السياسة المدنية وسيلة لعمارة مدائن الدين ، و صيّر نظام امور الخلق منوطا بمعدلة السلاطين و الصلاة على سيّد المرسلين و عترته الطاهرين ، الذين شيّدوا بنيان الشرع المبين و قوّموا اركان الدين المتين ، و بعد فقد طلع من طلع الدولة و الاقبال ، و لمع من شرق العظمة و الاجلال درى ارفع حكم اقتبس من نيّر حكم الله سبحانه ضياء الطباق و الوفاق و بهر نوره الاقمار و فاق ، و ذاك هو الامر الاشرف المنيع فى الاقطاع باتباع مضمون
هامش
( 1 ) . سورهء ق ، 37