به موجبى كه در هر باب در متن سمت تحرير پذيرفته ، ارقام جهانگرد شاهى و احكام عالم نور و پادشاهى شرف صدور يافت كه به عمل آورده ، تخلّف از آن جايز ندارند . تغييردهنده گرفتار غضب الهى و سخط و نفرين و لعنت حضرت رسالت پناهى و ائمهء هداى - عليهم افضل الصلاة أنماها و ملائكهء ارض و سما گردد .
2 - گواهى علامهء مجلسى
[ نصيرى نوشته است : شرح سجل مجتهد الزمان شيخ الاسلام كه به فاصلهء چهار انگشت در حاشيه پايينتر از رقم مبارك نوشته بود آن كه : ]
الحمد لله الذى وفق سلطان السلاطين و ظلّ الله فى الارضين - متع الله المسلمين ببركات معدلته و مرحمته الى يوم الدين - لترويج شرايع اجداده الطاهرين - صلوات الله عليهم اجمعين - و رفع ألوية الشريعة الغرّاء
« كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ »
و قمع عروق البدع و المناهى
« كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ »
« 1 » و كتب الداعى لخلود الدولة القاهرة محمد باقر المجلسى عفي عنه بالنبى و الوصى .
3 - گواهى محمد باقر خاتونآبادى
قد تشرفت بسماع مضامين ذلك الكتاب المشحون بالخير و الصواب من اعلى حضرت النواب الاشرف الاقدس الارفع الاعلى . الاقل . . . محمد باقر الحسينى . « 2 »
4 - گواهى نجف الحسن الحسينى صدر ممالك
قد صدر عن سدته السنية و حضرت البهية . . . لرفع اعلام الشرع و التزام حدود الواجبات و كسر اصنام البدع و محو رسوم المنهيات ما رقم من الامر الجارى فى الاصقاع مدى الزمان ؛ و كتب الداعى . . . نجف الحسن الحسينى . « 3 »
5 - گواهى آقا جمال خوانسارى
بعد حمد الله الملك المتعال ذى الجمال و الجلال ، و الصلاة و السلام على من أرسل رحمة للعالمين ، ليبيّن لهم الحرام و ينجيهم عن الراى و الضلال ، محمد خاتم النبيين و آله
هامش
( 1 ) . ابراهيم ، 24 - 26
( 2 ) . مدرس مدرسهء چهارباغ و متوفاى 1127 كه كتابها و رسالهها و ترجمههاى چندى دارد . شرح حال مفصل وى را در « ترجمهء اناجيل اربعه » كه از اوست ، آوردهايم . ( تهران ، ميراث مكتوب ، 1375 ) .
( 3 ) . ممكن است « الحسنى الحسينى » باشد . علامه شيخ آقا بزرگ ، در طبقات قرن دوازدهم ، هيچ عالمى را با نام نجف ياد نكرده است ( الكواكب المنتثره ، صص 773 - 774 ) . اما دو نفر را با نام « الحسن الحسينى » آورده ، اما اطلاعاتى از اين كه آنها صدر الممالك بودهاند ، نياورده است ( همان ، صص 166 - 167 ) .
نصيرى در دستور شهرياران ( ص 33 ) از « ميرزا نجف خان صدر عامه » ياد كرده كه در جريان درگذشت شاه سليمان « يك هزار نفر طالب علمان و صلحا و مستحقين قراء قرآن » را خبر كرده كه سه روز در مسجد مشغول خواندن قرآن و راز و نياز و دعا براى شاه باشند .