تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
سلطنت و جهانبانى و استزادهء نعماى سبحانى كه وعدهء ازدياد از كريمهء
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ »
« 1 » مفهوم و بلاريب به اجابت مقرون است ، حكم جهان‌مطاع عالم مطيع ، شرف صدور و عزّ ورود يافت كه مستحفظين قورق‌زار معاصى ، در حفظ و حماء شريعت غرّا ، كمر جدّ و اجتهاد بر ميان بسته ، بىباكان سيه‌كار و خطاكاران تبه روزگار را كه به تسويلات شيطانى و تمويهات نفسانى مغرور گشته ، راه نافرمانى را به قدم جرأت و جسارت مىپيمايند ، زجر و منع نموده ، نگذارند كه احدى پيرامون حماى محرّمات و آلودهء گل و لاى منهيات گردد . و عموم خلايق از كبار و صغار و عبيد و احرار ، نص قاطع كريمهء
« وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِيلًا »
، « 2 »
« وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً »
« 3 » و مواعظ سنيّه و احاديث سنيه ( كذا ) و اخبار نبويّه و اهل بيت حضرت خير البرية - عليهم من الرحمن الف صلاة و تحيّة - مانند حديث شريف « الزّنا يورث الفقر و يدع الديار بلاقع من اهلها « « و ان الطير لو زنى لتناثر ريشه » « فى الزنا ستّ خصال ، ثلاث منها فى الدنيا و ثلاث منها فى الآخرة ، فامّا التى فى الدنيا فيذهب بالبهاء و يعجل الفناء و يقطع الرزق ، و امّا التى فى الآخرة ، فسوء الحساب و سخط الرّحمن و الخلود فى النّار » « 4 » و ساير زواجر شرعيه را نصب العين ديدهء حق‌شناسى دانند و من بعد هيچ آفريده از رجال و نساء ، بىحجابى نگرديده ، دست هوس از دامن فحشا و منكر ، سيّما زنا و سفاح ، كوتاه دارند و تمامى ممالك محروسه از شيمهء ذميمهء ارتكاب انواع قمار كه باعث خسران مبين و مثمر باختن نقد دين است ، اجتناب لازم دانسته ، آيات بيّنات الهى و احاديث و اخبار حضرت رسالت پناهى را متّبع و مقتدى دانند . و قمار و بيت اللّطف و قوّال‌خانه و چرس‌فروشى را از جميع ممالك فسيح الارجاء و دار الملك وسيع الفضا ، ازاله و اماته نموده ، وجوهى كه سابق بر اين از اين ممر ، از جماعت ذميمه بازيافت مىشد ، به تخفيف و تصدّق مقرر دانند . اهالى شرع مطاع و حكام كارگزاران اقطاع و اصقاع ، خلق را عموم و جمعى كه مرتكب امور شنيعهء مذكور بوده‌اند ، خصوصا ، به توبه و انابه ، ترغيب و از سخط جناب كبريا انتساب الهى و غضب اعلى حضرت شاهنشاهى تخويف و
هامش
( 1 ) . ابراهيم ، 7 ( 2 ) . اسراء ، 32 ( 3 ) . فرقان ، 68 ( 4 ) . دربارهء اين چند حديث نك : مجلسى ، بحار الانوار ، ج 79 ، صص 22 ، 23 ، 28