تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
هذا الكتاب المستطاب الذى اذهب قوارع تخويفاته هواجس نفوس العصاة فى الاصقاع و كتب غب ما شنفت الاسماع بلآلى كلامه الاشرف الارفع الاعلى المطاع الداعى لابود الدولة القاهرة و خلود السلطنة الباهرة ابن حسين الخوانسارى محمد رضى .

8 - گواهى شيخ علىّ بن شيخ حسين

الحمد لله الذى شرع لنا من الدين المبين ما وصى باقامته الانبياء و المرسلين و الصلاة و السلام على من أدأب نفسه فى تثبيت قواعده و تشييد مبانيه و اتعب فى احكام احكامه و تبيين معانيه محمد و آله الطاهرين ، صلوات الله عليه و على اولاده اجمعين . . . و بعد فانّى قد تشرفت بشرف الحضور مع من حضر تشنفت اذناى كما تشنفت اذانهم بشنوف الدر المؤذنة بالامر بحفظ قوانين النواميس الالهية و الزجر عن ارتكاب المحظورات الشرعية الصادرين من جناب السلطان العادل الاعظم و الملك الكامل الافخم المؤيد بالتأييدات الربانية فى اقامة الدين المبين و الموفق بالعنايات السرمدية لترويج ملة اجداده الطاهرين الذى هذا النميقة من سديد اقواله قليل من كثير ، و نسبتها الى جزيل افعاله كنسبة القطرة الى الموابل الغزير ، متع الله المؤمنين به طول بقائه ، و حمى بيضة الاسلام تحت جناح عدله و لوائه ، و كتب داعيا لدوام الدولة القاهرة شيخ علىّ بن شيخ حسين الكربلايى . . * . پس از آن كه اين وثيقه آماده شد و گواهى علما در ضمن آن آمد ، شاه اعلاميه‌اى رسمى به همهء ممالك محروسه ارسال كرد و ضمن آن به اين وثيقه نيز اشاره نمود . متن فرمان از اين قرار است :

فرمان شاه به ايالات مختلف

از هنگامى كه مهرهء انجم بر تختهء زرنگار فلك آبگون سيماب‌نمون ، به دست قضا چيده و به كعبتين عاج نيّرين جهت تحصيل نقد سعادت كونين به نقش شش جهت گرديده ، گنجور گنجينهء وجود به مؤدّاى
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 1 » درهم و دينار تمام عيار و زر ده‌دهى پادشاهى و فرماندهى عرصهء روزگار را جهت اين دودمان خلافت و ولايت و خاندان نبوّت و امامت ، در مخزن هستى در كمال تردستى ، محفوظ و مضبوط داشته ، جهت سپاس اين نعمت بىقياس و اداى شكر اين عارفهء محكم اساس ، در اين عهد سعادت اقتباس كه عذراى دولت روز افزون ، در آغوش و ليلاى سلطنت ابد
هامش
( 1 ) . آل عمران ، 26