نگارندهء دانش و فرهنگ ، خسرو جمقدر فلك اقتدار ، داور دينپرور والاتبار ، برگزيدهء كردگار آسمان و زمين و قهرمان مطلق العنان ماء و طين ، غلام با اخلاص امير المؤمنين ، ملاذ اعاظم السلاطين ، ملاذ أكارم الخواقين ، حامى حوزة الدين ، حارس شريعت سيد المرسلين ، مروّج طريقة الائمة الطاهرين ، ظلّ الله فى الارضين ، السلطان بن السلطان بن السلطان ، و الخاقان بن الخاقان بن الخاقان ، ابو المظفر شاه سلطان حسين الصفوى الموسوى الحسينى بهادر خان - اعلى الله لواء سلطنته من السّمك الى سماك و رفع بنيان دولته الى ذروة الافلاك - قرار و استقرار دارد ، زهى رتبت شهنشاهى و سلطان برازندهء مرتبهء دينپناهى كه با آن كه هنوزش هنگام سفيده دم صبح دولت ابد مقرون است ، جهانى را به مهر خويش سرگرم ساخته ، ديدهء اميد عالمى را به فروغ اين تمنّا روشن دارد كه ان شاء الله سبحانه ، عزم سرير آرايى گيتىستانى را كه از جبههء نورافشانش
« وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ »
« 1 » نمايان است ، به اندك فرصتى بر كرسى نشاند و در ترويج و تنظيم امور دين ، شجرهء انتساب اين زمان سعادت توأمان را از دو جانب به ايام خجسته انجام فاتحهء ديوان خلافت و روزگار خير انتظام خاتمهء رسالت و امامت - صلوات الله و سلامه عليها - رساند . چنان كه در اين ولا كه اواسط سال جلوس ميمنت مأنوس است ، اقامت سنّت سنيّهء امر به معروف و نهى از منكر را كه معظم اركان دين مبين و به اشارهء آيهء وافى هداية
« كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ »
« 2 » طراز لباس خيريت و امتياز امّت سيد المرسلين است ، بر ذمّت همّت والانهمت ، لازم و متحتّم دانسته ، احراز احكام آيهء هدايت مضمون
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
» « 3 » و آغاز منشور لازمالاطاعهء كريمهء بلاغت مشحون
« وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ »
« 4 » را كه اساس اوامر و نواهى شرعيه و قانون سياست مدنيه است ، نصب العين ضمير فلكپيما و منظور جام جهاننماى انديشهء و الا ساخته ، نشاط و طربى را كه لازم عنفوان جوانى و عنوان مجموعهء كامرانى است ، به الهام ملهم توفيق ربانى ، در احياء مراسم عدل و داد و اجراء احكام رب العباد ساخته ، به ارادهء شكرگزارى نعمت
هامش
( 1 ) . تكوير ، 18
( 2 ) . آل عمران ، 110
( 3 ) . نحل ، 90
( 4 ) . انعام ، 151