تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
يجعلون فى صور الذرّ يتوطّؤهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب . « 1 » و أيضا فى الكافى عن زرارة ، عن أبى جعفر و أبى عبد الله عليهما السلام قالا : لا يدخل الجنّة من فى قلبه مثقال ذرّة من كبر . « 2 » و أيضا فى الكافى عن ابن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : إيّاكم و هؤلاء الرؤساء الذى يترأّسون ، فو اللّه ما خفقت النعال خلف رجل إلّا هلك و أهلك . « 3 » و أيضا فى الكافى عن أبى عقيل الصيرفى ، قال : حدثنا كرّام عن الثمالى ، قال : قال لى أبو عبد الله عليه السّلام : إيّاك و الرئاسة و إيّاك و أن تطأ أعقاب الرجال ، قال : قلت : جعلت فداك ، أمّا الرئاسة فقد عرفتها و أما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما فى يدى إلا مما وطئت أعقاب الرجال ؛ فقال لى : ليس حيث تذهب ؛ إياك أن تنصب رجلا دون الحجّة فتصدّقه فى كلّما قال . « 4 » و أيضا فى الكافى عن العلاء ، عن محمد ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : أ ترانى لا أعرف خياركم من شراركم ، بلى و اللّه و إنّ شراركم أحب أن يوطأ عقبه إنّه لا بد من كذّاب أو عاجز الرأى . « 5 » قال فى الوافى آخر الحديث : يحتمل معنيين : أحدهما ، انّ من أحب أن يوطأ عقبه لا بد أن يكون كذّابا أو عاجز الرأى لأنّه لا يعلم جميع ما يسأله عنه ، فإن أجاب عن كلّ ما يسأل ، فلا بد من الكذب و إن لم يجب عمّا لا يعلم فهو عاجز الرأى . و الثانى أنّه لا بدّ فى الأرض من كذّاب يطلب الرئاسة و من عاجز الرأى أن يتبعه . و فى الكافى عن أبى عبد الله قال ، قال رسول الله صلّى اللّه عليه و سلم : من كان فى قلبه حبّة من خردل من عصبيّة ، بعثه الله تعالى يوم القيامة مع أعراب الجاهليّة . « 6 » و أيضا فى الكافى عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائنى ، عن أبى عبد الله عليه السّلام فى قول الله تعالى
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 7 » ، قال : الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله ، إنّما يطلب تزكية الناس يشتهى أن يسمع به الناس ، فهذا الذى أشرك بعبادة ربّه . ثم قال : ما من عبد أسرّ خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا و ما من عبد يسرّ شرّا فذهبت الأيّام حتى يظهر الله له شرّا . « 8 » و أيضا فى الكافى عن يحيى بن بشير ، عن أبيه ، عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : من أراد الله تعالى بالقليل من عمله ، أظهر الله تعالى له أكثر ممّا أراد و من أراد الناس بالكثير من عمله فى تعب من بدنه و سهر من ليله ، أبى الله تعالى الا أن يقلله فى عين من سمعه . « 9 » فى الكافى أيضا
هامش
( 1 ) . نفس المدرك ، ج 2 ، ص 311 ، ح 11 ( 2 ) . نفس المدرك ، ج 2 ، ص 310 ، ح 6 ( 3 ) . نفس المدرك ، ج 2 ، ص 297 ، ح 3 ( 4 ) . نفس المدرك ، ج 2 ، ص 298 ، ح 5 ( 5 ) . نفس المدرك ، ج 2 ، ص 299 ، ح 8 ( 6 ) . نفس المدرك ، ج 2 ، ص 308 ، ح 3 ( 7 ) . كهف ، 110 ( 8 ) . كلينى ، ج 2 ، ص 293 ، ح 4 ( 9 ) . كناية عن تحقيرهم و بغضهم له . [ ملا ] صالح [ المازندرانى ] رحمه الله [ فى شرحه على الكافى ] . الكافى ، ج