مىميراند و ليكن ارادهء خداوند بر اين تعلق گرفته است كه از گناه گنهكاران بگذرد به اميد اين كه فرصتى پيدا كنند و به راه حق و هدايت برگردند و كسى از آنان نگونبخت نگردد مگر آن كه بر گنهكارى و دورى از حق پافشارى و اصرار ورزد . . .
اين بود قسمتى از محتواى كلمات امام عليه السلام و اينك به فرازهاى ديگرى از اين دعاى شريف گوش فرا مىدهيم .
( 1 ) انت الّذي فتحت لعبادك بابا الى عفوك ، و سمّيته التّوبة ، و جعلت على ذلك الباب دليلا من وحيك لئلّا يضلّوا عنه ، فقلت تبارك اسمك :
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَ اغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 1 » فما عذر من اغفل دخول ذلك المنزل بعد فتح الباب و اقامة الدّليل ، و انت الّذي زدت في السّوم على نفسك لعبادك ، تريد ربحهم في متاجرتهم لك ، و فوزهم بالوفادة عليك ، و الزّيادة منك ، فقلت تبارك اسمك و تعاليت :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
« 2 » و قلت :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
« 3 » و قلت :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ *
« 4 » اضعافا كثيرة ، و ما انزلت من
هامش
( 1 ) تحريم / 8 .
( 2 ) انعام / 110 .
( 3 ) بقره / 261 .
( 4 ) حديد / 11 .