تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
و صبيته ، و داروا برأسه في البلدان من فوق عامل السنان ، و هذه الرزية التي لا مثلها رزية . أيها الناس فأي رجالات منكم يسرون بعد قتله أم أي فؤاد لا يحزن من أجله أم أية عين منكم تحبس دمعها ، و تضن عن انهمالها ، فلقد بكت السبع الشداد لقتله ، و بكت البحار بأمواجها . و السماوات بأركانها ، و الأرض بأرجائها و الأشجار بأغصانها ، و الحيتان في لجج البحار ، و الملائكة المقربون ، و أهل السماوات أجمعون . ( 1 ) أيها الناس أي قلب لا ينصدع لقتله ، أم أي فؤاد لا يحن إليه ، أم أي سمع يسمع بهذه الثلمة التي ثلمت في الإسلام و لا يصم . أيها الناس أصبحنا مشردين ، مطرودين ، مذودين ، شاسعين عن الأمصار كأننا أولاد ترك و كابل من غير جرم اجترمناه ، و لا مكروه ارتكبناه ، و لا ثلمة في الإسلام ثلمناها ، ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ، إن هذا إلا اختلاق ، و اللّه لو أن النبي تقدم إليهم في قتالنا كما تقدم إليهم في الوصية بنا لما زادوا على ما فعلوا بنا ، فإنا لله و إنا إليه راجعون ، من مصيبة ما أعظمها ، و أفجعها ، و أكظها ، و أفظعها و أمرها ، و أفدحها ، فعنده نحتسب ما أصابنا ، فإنه عزيز ذو انتقام . . . » « اى مردم ! خداوند ما را به مصائب سختى آزمود و رخنهء بزرگى در اسلام اتفاق افتاد ! ابو عبد اللّه الحسين و عترت او را كشتند و زنان و فرزندان او را به اسارت بردند و سر مقدسش را بر سر نيزه ، در شهرها گرداندند ، و اين مصيبتى است كه نظير آن را كسى نشنيده است . اى مردم ! كدام مردم از مردان شماست كه بعد از اين مصيبت دلشاد باشد ؟ و كدام چشم است كه پس از ديدن اين واقعه اشكبار نباشد و بتواند جلو اشك خود را بگيرد و از سيل اشك خود مانع شود ، زيرا آسمانهاى هفتگانه براى شهادت امام حسين عليه السلام گريستند و درياها با امواج خروشان خود اشك باريدند و اركان آسمانها به خروش آمدند و ماهيان