تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دره نادره ( تاريخ عصر نادرشاه ) ( فارسى ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
لَمَجْنُونٌ »
« 1 »
« إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ السَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ »
« 2 » . فى مقابل الخصم يلهب
« عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ »
« 3 » و فى مياقد « 4 » الحرب يحكى من
« نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ »
« 5 »
« لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ »
« 6 » و فى المجاهرة بصوت جهورىّ يصيح « 7 »
« ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ »
« 8 »
« يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ »
« 9 » ، و إذا حرّ من الغيظ لا يعرف الحرّ من العبد و العدوّ من الحميم « 10 » شوىّ « 11 » الحرق [ 1 ] و قوىّ الخرق [ 2 ]
« فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ »
« 12 » مسعر يسعر السّعير على الخصوم بسباره « 13 » و يرتجز فى المعارك انا الّذى لا يصطلى بناره « 14 » بارقة يرتعد القلوب لصواعق وميضها « 15 » و لوامع آثارها و لا انسبها [ 3 ] لانّ نجارها نارها « 16 » .
هامش
[ 1 ] - يو ، يحرق . [ 2 ] - يو ، يحرق . [ 3 ] - يو ، و لا نسبها ( 1 ) - نگرنده بهر يك از آنها ( مىگويند همانا او هرآينه ديوانه است ( از آيهء 51 سورهء الحاقه ) . ( 2 ) - آنگاه كه غلهاى آتشين در گردن ايشانست و زنجيرها ، كشيده مىشوند . ( از آيهء 73 سورهء مؤمن ) ( 3 ) - در مقابل دشمن زبانه مىزند ( بر آنان آتش فراگيرنده ) . ( از آيهء 8 سورهء همزه ) ( 4 ) - ج موقد بفتح اول و كسر سوم ، جاى افروختن ( ر ب ) . ( 5 ) - آتش برافروخته‌شدهء خدا ، آتشى كه برآيد بر دلها ( آيات 6 و 7 سورهء همزه ) ( 6 ) - براى آنان در دوزخ است نالهء بلند و زار ( از آيهء 108 سوره هود ) . ( 7 ) - و هنگام جنگ كردن رويا روى به بانگ درشت فرياد مىكند . ( 8 ) - بچشيد عذاب سوزان را . ( از آيهء 177 سورهء آل عمران يا آيهء 52 سورهء انفال ) . ( 9 ) - مىجوشد در شكمها چون جوشيدن آب‌گرم . ( از آيهء 45 و 46 سورهء دخان ) . ( 10 ) - و چون گرم شود از بسيارى خشم نشناسد آزاده را از بنده و دوست را از دشمن . ( 11 ) - كباب‌شده . بريان شده . ( 12 ) - در آن ، تاريكىهاست و تندر و درخش . ( از آيهء 18 سورهء البقرة ) . ( 13 ) - آتش افروزنده‌ايست كه مىافروزد زبانه را بر دشمنان به گرمى خود . ( 14 ) - فلان لا يصطلى بناره ، دلاوريست كه كسى تاب مقاومت او را ندارد . ( ر ب ) ( 15 ) - درخشيدن آن . ( 16 ) - يقال ما نار هذه الناقة ، اى ما سمتها . لا تنسبوها و انظروا ما نارها ، و نجار اصل و نسب بود ( ر ك مجمع الامثال )