تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دره نادره ( تاريخ عصر نادرشاه ) ( فارسى ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
برده صخور صمّاء « 1 » و سماء امطرت على عداة « 2 » الارض حجارة من السّماء . الآلات اللّاتى لا حجر « 3 » منها فى جحر « 4 » ، و لا امن عندها من حجر . من صعود عجاجها « 5 » بصر الشّمس قمر « 6 » و عند نزول صلادها « 7 » تترّس « 8 » الفلك و احتجر القمر « 9 » و حسر النّقاب « 10 » فحسر النّقاب « 11 » و قلع فصيل « 12 » القلعة كانّه قلعة « 13 » و نسيلة « 14 » و ما كان لاهلها حام « 15 » و لا وسيلة « 16 » و لا مناص « 17 » و لا وسيلة ، اذا لا يهتدون سبيلا « 18 » و لا يستطيعون حيلة . و صعد العلق « 19 » على السّور . و لقوهم بالعلق المأثور « 20 » و علّقوهم بالعلق « 21 » و الثّبور « 22 » و تخرّقت ستورها الحارزة « 23 » بالحصار « 24 » و تخوّفت [ 1 ] اسودها الحاذرة من الاصحار « 25 » و ظنّوا ما لهم من محيص و تيقّنوا بحلول البلاء و حلولهم عن الحصن الرّصيص
هامش
[ 1 ] - ط ، نو ، تخوقت ( 1 ) - ابر سردى كه تگرگ آن سنگهاى سخت درشت است ( 2 ) - ج عادى ، دشمن . ( 3 ) - پناه . ( 4 ) - سوراخى . ( 5 ) - عجاج ، گرد ( ر ب ) ( 6 ) - خيره . ( 7 ) - اصلادها ( ؟ ) ( 8 ) - سپر پوشيد . ( 9 ) - حجره مىجست ( پناه مىخواست ) ماه ( 10 ) - و به يك‌سو شد نقابها . ( 11 ) - پس منكشف شد راه ( 12 ) - ديوار ( اقرب الموارد ) . ( 13 ) - پارهء ابريست ( 14 ) - پاره پشم وازده ( اقرب الموارد ) ( 15 ) - حمايت‌كننده و نيز حام فحلى است كه از اولاد آن ده شكم پديد آيد . در جاهليت آن را بار نمىنهادند و بر آن سوار نمىشدند و حرمت داشت . ( 16 ) - عمارت ، فراخى و ارزانى ، و نيز وصيله شتر ماده كه 5 شكم در پى يكديگر زايد و گوسفند كه هفت شكم دو دو ، در پى يكديگر بچهء ماده زايد . ( ر ب ) و اين جمله مأخوذ است ( از آيهء 102 سورهء مائده ) . ( 17 ) - پناه جاى . ( 18 ) - اين هنگام راهى نمىبرند ( 19 ) - گروه بزرگ ( 20 ) - و ملاقات كردند آنان را به دشمنى ديرين ( 21 ) - بلا و سختى ( ر ب ) . ( 22 ) - هلاكى و عذاب ( ر ب ) . ( 23 ) - نگاهدارنده ( 24 ) - محاصره ( 25 ) - چنين است در نسخ و اصحار ( مص باب افعال ) بصحرا در شدن و يا فراخ شدن مكان همچون صحرا و هيچيك از دو معنى مناسب جمله نيست
دره نادره ( تاريخ عصر نادرشاه ) ( فارسى ) — صفحة 357 | سيد جعفر شهيدى / ميرزا مهدي خان استر آبادى