تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دره نادره ( تاريخ عصر نادرشاه ) ( فارسى ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
بر زمين مانده بود متنعّم گشته به حمد و سپاس
« الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ »
« 1 » پرداختند . « إذا أخصب الزّمان جاء الغاوى و الهاوى » « 2 »

در بيان توجهء موكب نادرى كرت ثانى بجانب روم و « قتل عثمان پاشا »

« إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى »
« 3 » . بعد از آنكه شوائع « 4 » لشكر يل [ 1 ] شكر شگرف ، شكوفيده « 5 » ، و شعارير « 6 » و شعاليل « 7 »
« مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ »
« 8 » جمع آمدند ، ذعاذع « 9 » زحف « 10 » ظفر عطف شكوهنده ، شكوهيده « 11 » و شماطيط « 12 » و شماليل « 13 »
« مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ »
« 14 » ، بركاب و الا ملحق شدند . به اشارهء
هامش
[ 1 ] - يو ، بل ( 1 ) - آنكه طعام داد ايشان را از گرسنگى و ايمن گردانيد آنان را از بيم ( از آيهء 3 و آيهء 4 سورهء قريش ) . ( 2 ) - غاوى ملخ و هاوى مگس بود و كنايت از آنست كه هرجا فراخى بود مردمان بدانجا گرايند . ( ر ك مجمع الامثال ) . ( 3 ) - همانا در آن عبرتيست كسى را كه مىترسد ( آيهء 26 سورهء النازعات ) . ( 4 ) - پراكنده و متفرق . ( 5 ) - شكوفيدن ، شكست خوردن ( برهان ) . ( 6 ) - پريشان و متفرق ( ر ب ) . ( 7 ) - پريشان و متفرق ( ر ب ) . ( 8 ) - از هر راهى دور ( از آيهء 28 سورهء حج ) . ( 9 ) - متفرق و پراكنده ( ر ب ) . ( 10 ) - لشكر رونده بسوى دشمن ( ر ب ) . ( 11 ) - ترسيده ( برهان ) . ( 12 ) - متفرق ( ر ب ) . ( 13 ) - متفرق و پريشان ( ر ب ) . ( 14 ) - از هر بلندى و پستى مىشتابند ( از آيهء 96 سورهء انبيا ) .
دره نادره ( تاريخ عصر نادرشاه ) ( فارسى ) — صفحة 323 | سيد جعفر شهيدى / ميرزا مهدي خان استر آبادى