مراد و تأسيس مرامش كوشد و به جايزهء نادانى از اساقى [ 1 ] « 1 » تحسين اقاصى « 2 » و ادانى « 3 » ، ساغر تصديق « بل هو شاعر » « 4 » نوشد .
« يوسف عروضى » « 5 » اگر رديف اين دور شدى ، در معرض تعسّف « 6 » و مورد تأسّف « 7 » جز
« يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ »
« 8 » نشنودى و اگر خليل [ 2 ] « 9 » با اين قرن مقارن آمدى از عروض « 10 » عوارض « 11 » به تجنيس « 12 » اسم خود خليل « 13 » ، و لسان حالش گوياى « يا دهر افّ لك من خليل » « 14 » بودى .
هامش
[ 1 ] - يو ، ساقى .
[ 2 ] - نو ، ط خليل بن احمد .
( 1 ) - ر ك ح 20 ص 20 .
( 2 ) - ج اقصى ، در تداول عاليقدر ، بلندپايه .
( 3 ) - ج ادنى ، فرومايه ( نف ) .
( 4 ) - بلكه او شاعر است ( از آيهء 5 سورهء انبياء ) .
( 5 ) - نام اين مرد در ترجمان البلاغه ص 2 ( مصحح احمد آتش ) و المعجم ( ص 357 ) آمده است در ترجمان البلاغه ابو يوسف عروضى ضبط شده و صاحب المعجم يوسف عروضى نوشته و دو بيت از او آورده است . آقاى سعيد نفيسى او را در زمرهء شعراى دورهء سامانيان شمرده است ( احوال و اشعار رودكى ص 458 ) .
( 6 ) - مص باب تفعل ، بر فوت چيزى ملول شدن . ( ر ب ) .
( 7 ) - دريغ خوردن . ( ر ب ) .
( 8 ) - چه طولانى است اندوه من بر يوسف ( از آيهء 84 سورهء يوسف ) .
( 9 ) - خليل بن احمد بن عمرو ازدى يحمدى مكنى بابى عبد الرحمن استاد سيبويه واضع علم عروض . ( 100 - 160 تا 175 ه . ق ) .
( فيات ج 2 ص 15 ) .
( 10 ) - پيدا شدن ، آشكارا شدن و اين لفظ را بمناسبت عروض ( بفتح اول ) كه گويند ابداع خليل است به كار برده .
( 11 ) - ج عارضه ، حادثه ( ر ب ) .
( 12 ) - با چيزى مانند شدن ( ر ب ) و رك ح 16 ص 61 ) .
( 13 ) - لاغر مختل الجسم . مرد درويش مفلس ( ر ب ) .
( 14 ) - اى روزگار نفرين بر دوستى تو . اين مصراع از جملهء چند بيتى است كه امام حسين عليه السلام در شب عاشورا خواند و بعد آن اينست :كم لك فى الاشراق و الاصيل * من طالب و صاحب قتيل . . .( رجوع شود به تاريخ يعقوبى طبع نجف ج 2 ص 217 ) .