تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دره نادره ( تاريخ عصر نادرشاه ) ( فارسى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
مراد و تأسيس مرامش كوشد و به جايزهء نادانى از اساقى [ 1 ] « 1 » تحسين اقاصى « 2 » و ادانى « 3 » ، ساغر تصديق « بل هو شاعر » « 4 » نوشد . « يوسف عروضى » « 5 » اگر رديف اين دور شدى ، در معرض تعسّف « 6 » و مورد تأسّف « 7 » جز
« يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ »
« 8 » نشنودى و اگر خليل [ 2 ] « 9 » با اين قرن مقارن آمدى از عروض « 10 » عوارض « 11 » به تجنيس « 12 » اسم خود خليل « 13 » ، و لسان حالش گوياى « يا دهر افّ لك من خليل » « 14 » بودى .
هامش
[ 1 ] - يو ، ساقى . [ 2 ] - نو ، ط خليل بن احمد . ( 1 ) - ر ك ح 20 ص 20 . ( 2 ) - ج اقصى ، در تداول عاليقدر ، بلندپايه . ( 3 ) - ج ادنى ، فرومايه ( نف ) . ( 4 ) - بلكه او شاعر است ( از آيهء 5 سورهء انبياء ) . ( 5 ) - نام اين مرد در ترجمان البلاغه ص 2 ( مصحح احمد آتش ) و المعجم ( ص 357 ) آمده است در ترجمان البلاغه ابو يوسف عروضى ضبط شده و صاحب المعجم يوسف عروضى نوشته و دو بيت از او آورده است . آقاى سعيد نفيسى او را در زمرهء شعراى دورهء سامانيان شمرده است ( احوال و اشعار رودكى ص 458 ) . ( 6 ) - مص باب تفعل ، بر فوت چيزى ملول شدن . ( ر ب ) . ( 7 ) - دريغ خوردن . ( ر ب ) . ( 8 ) - چه طولانى است اندوه من بر يوسف ( از آيهء 84 سورهء يوسف ) . ( 9 ) - خليل بن احمد بن عمرو ازدى يحمدى مكنى بابى عبد الرحمن استاد سيبويه واضع علم عروض . ( 100 - 160 تا 175 ه . ق ) . ( فيات ج 2 ص 15 ) . ( 10 ) - پيدا شدن ، آشكارا شدن و اين لفظ را بمناسبت عروض ( بفتح اول ) كه گويند ابداع خليل است به كار برده . ( 11 ) - ج عارضه ، حادثه ( ر ب ) . ( 12 ) - با چيزى مانند شدن ( ر ب ) و رك ح 16 ص 61 ) . ( 13 ) - لاغر مختل الجسم . مرد درويش مفلس ( ر ب ) . ( 14 ) - اى روزگار نفرين بر دوستى تو . اين مصراع از جملهء چند بيتى است كه امام حسين عليه السلام در شب عاشورا خواند و بعد آن اينست :كم لك فى الاشراق و الاصيل * من طالب و صاحب قتيل . . .( رجوع شود به تاريخ يعقوبى طبع نجف ج 2 ص 217 ) .