مجملى به مهر امينان دولت به او داده شده . 1422 پس نظيف افندى را رخصت انصراف ارزانى داشتند .
بعد از ورود او بدربار عثمانى اعيان آن دولت احمد افندى كسريهلى را ، كه در قارص از جانب سرعسكر به خدمت اقدس آمده بود ، پايهء وزارت داده بسفارت ايران مأمور و با هدايا و نفايس بسيار روانه و از طرف اعليحضرت شاهنشاهى نيز مصطفى خان شاملو و كاتب اين حروف بسفارت تعيين و با تخت طلاى ميناكارى مرصع به لآلى غلطان ، كه حاصل عمان را در جيب و دامان داشت ، و خيمهء زربفت كه با خيمهء زرنگار سپهر برابرى مينمود و دو زنجير فيل رقاص ، كه از تحايف و غرايب هندوستان بود ، براى پادشاه والاجاه روم با نامهء دوستانه و صلحنامه ارسال داشته ، نامهء همايون را بكاتب حروف با صلحنامه تفويض 1377 و هدايا را بمصطفى خان تسليم و در دهم محرم الحرام يك هزار و صد و شصت ، كه موكب همايون از اصفهان حركت ميكرد كمترين را با مصطفى خان روانه ساخته موكب همايون مجددا از راه يزد و كرمان عطف عنان بجانب خراسان فرمودند .
صورت صلحنامه كه از اينطرف بمسوده راقم حروف مرقوم گشته است :
بسم الله الرحمن الرحيم : الحمد لله الذى انام عيون الفتن بايقاظ قلوب السلاطين ، و اجرى عيون الا من بين الانام بانطماس انهار المنافرة من بين الخواقين و الاساطين ، و اصلح بمصالحتهم ما فسد من امور المسلمين ، و اذهب غيظ قلوبهم ليشفى صدور قوم مومنين ، و نزع ما فى صدور هم من غل و حقود ، و امرهم بايفاء العهود كما ورد فى كتابه المجيد
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا
بالعهود » « 1 » و صلى الله على محمد صاحب - المقام المحمود و على آله و اصحابه و لا سيما خلفاء الرشيدين الذين بذلوا فى اصلاح الدين غاية الجهود ، اما بعد : چون در شوراى كبرى صحراى مغان كه اهالى ايران از نواب همايون ما مستدعى قبول سلطنت شدند ، بنابر
هامش
( 1 ) - سورهء 5 آيهء 1 : « اى آن كسانى كه ايمان آوردهايد وفا كنيد بعقدها . »