تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
عشرين يوما على التوالى . أول هذه المدة السابع من شهر شيوان و آخرها عاشر تشرين الأول و زاد على المائة و العشرين أربعة أيام يومان منها فى مقابله نقصان ، تموز ، و أيلول ، و اليومان الآخران فى مقابلة نزول موسى و صعوده على الطّور . و هنا نكتة غريبة و هى أنّ موسى عليه السلام ، كانت جميع أفعاله و أقواله خارقة العادات . و قسم المائة و العشرين على ثلاثة أقسام و عمل في كل قسم أربعينيّة على هيئه مخصوصة ففى المرّة الأولى لما صعد الطور و قعد فى موضع واحد لم يتحرك من مكانه . ففى النوبة الثانية التى تسمّى أربعينية الشفاعة سجد سجدة واحدة إلى انقضاء المدة . ففى النوبة [ الثالثة ] وقف على صخرة واحدة إلى انقضاء أربعين يوما و لم يتحرك من مكانه .

فصل

نقل أنّ أوّل سنة حافظ بنوا إسرائيل عليه هو اليوم الذى طلبوا فيه اللحم . فلمّا صار آخر النهار مطروا بالسلوى و هو السّمان . و فى اليوم الثانى منه و هو يوم الأحد رحلوا من منازلهم إلى رفيديم و حصلت لهم الملاقاة مع العمالقة و وقعت الحرب بينهم . فبعث موسى عليه السلام يوشع بن نون و كان من تلامذة موسى عليه السلام مع عسكر من بنى إسرائيل ليحاربوا العمالقة ، فحاربوهم و قتلوهم . فلمّا أتى موسى عليه السلام بألواح مرّة ثانية و جمع بنى إسرائيل و قرأ عليهم أحكام الشرع و بيّن الفرائض و النوافل على التفصيل و كانت ستمائة و ثلاث‌عشرة وصية تشتمل على الأوامر و النواهى الشرعيّة فعاهدهم عليها و على المحافظة عليها و العمل بها و قلّدهم بها .

فصل

و فى الشهر السابع من هذه السنة قال اللّه سبحانه و تعالى لموسى عليه السلام يا موسى اصنع صندوقا وضع فيه الألواح و ابن عليه قبة يكون طولها ثلاثون ذراعا و عرضها عشرة أذرع و ابن حول تلك القبّة سرادقا طوله ستمائة ذراع و عرضه خمسون ذراعا ، و زيّن تلك القبة بالديباج المنقّشة و علق على أبوابها الستور المنسوجة