اليوم السابععشر من تموّز و نزول الألواح كان موافق وقت عبادتهم العجل . فلمّا ظهر العجل فيهم ارتد قوم من خوارج مصر و وقع النّاس فى خبط و قيل و قال . فلمّا نزل موسى عليه السلام من الطور و سمع بعبادة العجل غضب غضبا شديدا و احتدّ و رأى أنّ حروف الألواح تتطاير من الألواح و تصعد إلى الهوآء كالذرات حتّى بقيت الألواح خالية عن الحروف كالجسد الخالى عن الروح و السفينة الخالية عن نوح .
و ثقلت الألواح فى يد موسى عليه السلام حيث لم يتمكن من حملها فسقطت من يده و انكسرت . ثم أمر موسى عليه السلام بإحضار العجل و حرقه و ذرّه فى المآء .
و أمر بنى إسرائيل بشرب ذلك المآء فمن كان مومنا موحّدا كان يسلم من خطره و من كان منافقا تظهر على لسانه نقطة من الذهب ثم أمر [ السبط ] الخاصّ و هم أولاد لاوى و غيرهم بأن يسلّوا السيوف و من رأوا على لسانه نقطة من الذهب ضربوا عنقه و لم يشفقوا عليه و قتل فى ذلك اليوم بسبب هذه الفتنة ثلاثة آلاف رجل .
ثم عاد موسى عليه السلام فى اليوم الثامنعشر من تموز إلى ميقات ربّه و شفع فى أمّته و أقام هناك أربعين يوما فتقبل اللّه سبحانه و تعالى شفاعة موسى عليه السلام فى قومه و غفر لهم ثم نزل من جبل الطور ثم في اليوم العشرين من آب رجع إلى ميقات ربّه فى الطور و أقام به أربعين يوما و دعا اللّه و تضرّع إليه و التمس عوض الألواح المكسّرة فتقبّل اللّه دعاه و أنزل عليه لوحين من الزمرد الأخضر مثل الألواح [
r
2092 ]
سپس در زير تصوير به خطّ نستعليق نوشتهاند :
موسى عليه السلام چون از كوه طور كه چهل روز در آنجا بود آمد و ديد كه قوم او گوسالهپرست شده فرمود كه گوساله را آورده سوختند و خاكستر او را در آب انداختهاند و مردم را گفت كه ازين آب بنوشيد كسى مومن موحد بود از خطر سلامت يابد و كسى كه منافق بود بر زبان او نقطهاى از طلا ظاهر گشته . . . پايان برگ [
r
2092 ]
مكتوب عليهما الكلمات العشرة على ما سمعها فى اليوم الذى كان موقع القوم و موقف الحشر . و كان نزول هذه الألواح فى اليوم العاشر من تشرين الأول و هذا يوم كبير يسمّى يوم اللكبور . و كانت إقامة موسى عليه السلام فى جبل الطور مائة و