تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
قد حكموا بأنّ مولودا يولد من بنى إسرائيل يكون زوال ملك فرعون و هلاكه على يده فما زالوا مخوفين مهدّدين حتى أن رجال بنى اسرائيل كانوا يعتزلون من النسآء خوفا من قوم فرعون و جورهم . و أمر فرعون النسآء القوابل بأنّهنّ إذا رأين مولودا ذكرا يقتلونه فاعتذرن إلى فرعون من خوف البارى تعالى و قلن . . . إن نسآء بنى إسرائيل لا يحتجن إلينا لأنهن يعرفن أمور أنفسهن و هذه الواقعة [
v
2089 ] كانت بعد وفاة قهاث و كان عمر عمران فى هذه السنة خمسا و سبعين سنة . و بقوا معذّبين على هذه القاعدة اثنتىعشرة سنة . فلما بلغ عمر عمران مائة و سبع سنين و كان بعد لم يتزوّج ، ثم بعد هذا تزوّج ابنة لاوى و اسمها يوخابد ، و ولدت مريم فى تلك السنة و ولد هارون فى السنة الثالثة و ولد موسى فى السنة الثالث عشرة و قد بلغ سنّ عمران مائة و ثلاث عشرة سنة ، و عمر يوخابد مائة و ثلاثون سنة . و لمّا بلغ عمر موسى عليه السلام أربعا و عشرين سنه توفى والده عمران . و يعلم من هذا الحساب و التاريخ أنّ ما بين إبراهيم و موسى عليهما السلام كان اربعمائة سنة و عشرون سنة . و أما تفصيل ذلك التاريخ و شرحه فإنه على هذا الوجه كان ما بين إبراهيم إلى اسحق عليهما السلام مائة سنة ، و ما بين اسحق و يعقوب ستين سنة ، و ما بين لاوى و يعقوب ستّا و ثمانين سنة و ما بين لاوى و قهاث اثنتين و عشرين سنة و ما بين قهاث إلى عمران ثمان و ثلاثين سنة و من عمران إلى موسى مائة و ثلاث عشرة سنة و فى هذه السنة ولد موسى عليه السلام و مجموع هذه السنين اربعمائة و عشرون سنة .

فصل

و ما بين موسى و داود عليهما السلام كان أربعمائة و ثمانين سنّة و ستّ سنين . و روى أن اللّه سبحانه اوحى إلى إبراهيم أنّ أولادك يؤسرون مدة اربعمائة سنة و يتغرّبون عن أوطانهم و يشقون غاية الشقآء ثم بعد انقضآء هذه المدة يتخلصون من ايدى العدى و ينتصرون عليهم و يظفرون بهم و هؤلاء الأبناء كانوا قبل ولادة اسحق