تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
فلما سمع يوسف كلام يهودا تأوّه و تنفس الصعدآء حتى غشى عليه ، و كاد يهلك فأتوا بأنواع العطر * [
r
2089 ] و ماء الورد و رشّوا عليه فلما افاق من غشيته أمر أن يطرد الناس من عنده ، و خلى بإخوته ، و قال يا إخوتى أنا يوسف « 1 » در پايان صفحه تصويرى است كه در پايان آن به خط نستعليق نگاشته‌اند : يوسف عليه السلام از برادران خود احوال مىپرسد چون آمده بودند از براى غله نزديك او و خبر دادن كه من يوسفم و عفو تقصيرات آنها كرده‌ام . [
r
2089 ] الذى بعتمونى بعشرين درهما على مالك بن ذعر الخزاعىّ ، و أنّ الحالة التى فعلتموها قبيحة إلا الآن لا تغتموا فإن ذلك كان بقضاء اللّه و قدره و سابق حكمه و مشيّته ، و حملكم أن تقدموا على مثل هذه الحركة ، و على الجملة مضى ما مضى ارجعوا إلى خدمة أبيكم ، و قولوا إنّ ابنك يوسف بعد ان ألقى فى قعر البئر جعله اللّه واليا لجميع بلاد مصر و الشام ، و دخل النّاس فى طاعته و انقياده ، و صار الحل و العقد و النقض و الإبرام بيده . فقد التمس من الحضرة النبويّة أن يصمّم عزيمته إلى هذه الدّيار و يكحّل عيننا بطلعته و نور نبوّته البهيّة ، فلم يبق لأحد من إخوته لسان القال و قوّة الإعتذار . ثم كلمهم يوسف عليه السلام باللغة العبرانية ، و أعطاهم علامة كانت بينه و بين يعقوب عليه السلام فصدّقوه حينئذ . ثم أمر يوسف عليه السلام حاجبه بأن يعبّىء عشرة احمال من الأقمشة و الأمتعة ، و عشرة أحمال من أنواع أطعمة مصر مما يليق بالسلاطين ليبعثه إلى والده برسم الهديّة . و احتضن بنيامين و بكا بكآء شديدا ، و بكى إخوته جميعا ، و ودّع إخوته و رحّلهم . و رجع إلى مملكته مع أخيه بنيامين . فلما وصل هذا الخبر إلى فرعون استحسن فعله مع إخوته و كلّ من سمع هذه القضيّة
هامش
( 1 ) . در حاشيهء سمت چپ متن معرّب ، افتادگى متن آمده است .