در زير تصوير ، اين عبارت به خط نستعليق آمده است :
پادشاه مصر كه نامش فوطيفار بود چون يوسف عليه السلام از زليخا گريخت و تن نداد كه مقصود او برآيد و مىدويد و در عقب او زليخا نيز دوان آمده گريبان او را گرفت چنان كه پاره شد درين اثنا فوطيفار مىآمد بر در سرا احوال مشاهده كرد .
فلمّا جآء فوطيفار رأى زوجته باكية صارخة ، قال لها . ما شأنك ؟ قالت : إنّ غلامك يوسف أراد أن يفعل بىكذا و كذا ، و افترت عليه و رمته بالبهتان . فتحيّر فوطيفار فى أمر يوسف و غضب غضبا شديدا فشاور فى ذلك الامر مع صاحب له فأشار ذلك الرجل بقتل يوسف عليه السلام فلم يعجبه قتل يوسف . فقال : الرأى أنّا نحبسه ليموت فى الحبس . فمكث فى السجن إثنتىعشرة سنة . ثم حبس بعده غلامان أحدهما كان شرابيا ، و الآخر كان خازنا حيث اتهما بتهمة فغضب فرعون عليهما ، و أمر بحبسهما فى الحبس الذى كان يوسف عليه السلام فيه . فرأى الغلامان ليلة فى المنام رؤيا ، فسألا تعبير رؤياهما من يوسف عليه السلام فعبّر لهما يوسف .
ثم بعد ثلاثه أيام صحّ تعبير يوسف فصلب الخازن ، و أعيد الشرابى إلى عمله لأنّ يوسف عليه السلام كان قد عبّر رؤياهما كذلك . ثم رأى فرعون فى منامه رؤيا هائلة و عبّر له فى النوم . و تلك الرؤيا هى انّ فرعون رآى أنّ سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف ، و لم يظهر فى البقرات العجاف أثر لبن . و رأى سبع سنبلات خضر تبلعها سبع سنبلات يابسات و لم يظهر أثرها فى السنبلات اليابسات . فلمّا انتبه فرعون فرغ من تلك الرّؤيا فكان يذكر الرّؤيا و لكنه نسى التعبير فأمر يجمع الحكماء و العلماء و المعبّرين بمصر و سألهم عن تعبير الرؤيا فتحيّروا فى ذلك و لم يجيبوا عنه . فتحير فرعون من ذلك و قلق فجآء إليه غلام الشرابىّ و سجد له و قال : يا مولاى كان معنا فى الحبس غلام عبرانى يذكر أنه كان غلام شحنة مصر ، و كان العبد و الخازن قد رأينا رؤيا فقصصناها عليه ، فعبّرها لنا فخرجت كما عبّرها ، فإنّه لا يمكن أن يعبّر رؤيا السلطان إلا ذلك الغلام .
جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى ) — صفحة 277
مساهمون: رشيد الدين فضل الله همدانى
ص٢٧٧