تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ آل سلچوق ) ( فارسى ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
مقدار كه در حكم او بود مسلّم شده بود ، و خصمان اطراف مقهور گشته ، و امراى دولت و ملوك اطراف مطيع و منقاد ، و سپاهى با برگ و ساز تمام و رعيّت آسوده . در آخر جمادى الآخره سلطان را اندك‌مايه عارضه‌اى روى نمود . ابو البركات طبيب در خدمتش بود از بغداد رسيده ، به مشورت اطبّاى ديگر معالجتى به‌شرط مىكردند . به يك هفته آن رنج زائل شد ، امّا در شب اوّل رجب سنهء سبع و اربعين و خمسمايه به رحمت خداى عزّ و جلّ رفت در كوشك نو كه در ميان شهر همدان ساخته بود . هم در شب او را به همدان بردند به مدرسه‌اى كه جمال الدّوله اقبال بنا كرده بود به محلّت سربرزه ، او را آنجا دفن كردند . ملكش هجده سال بود ، و مدّت عمرش چهل و پنج سال . حليت او : اسمر بود ، خفيف العارضين ، به قامت و بسطت ازجمله مبارزان افزون ، درازركاب قوىيال فراخ‌بر و سينه . وزراى او : الوزير : شرف الدّين انوشروان بن خالد الكاشى . الوزير : عماد الدّين ابو البركات درگزينى . الوزير : كمال الدّين محمّد الخازن . الوزير : عزّ الملك بروجردى . الوزير : مؤيد الدّين طغرايى . الوزير : تاج الدّين شيرازى . الوزير : شمس الدّين ابو نجيب . الحجّاب : منكوبرز ، تتار ، حاجب عبد الرّحمن ، حاجب خاص‌بك پلنگرى .