برعكس محصول اظهار نياز به خلق و ديگران ، حقارت و تحقير و خذلان و خوارى است همچنانكه امام سجاد ( ع ) در قسمت دوم فراز فوقالذكر اشاره كردهاند .
نكته مهم تربيتى آن است كه امام سجاد ( ع ) يك مطلب را در دو قسمت آن هم به طور قرينه ذكر فرمودهاند و اين حكايت از تأكيد بيشتر و اهميت مسئله « آزادگى » و « عزت و كرامت انسانى » به عنوان يك مطلوب تربيتى در نظام تعليم و تربيت اسلامى دارد . اصلًا ائمه ما ( س ) و پيامبر ما ( ص ) تمام تعاليمشان موج مىزند از همين احساس كرامت . براى نمونه به يك فرمايش از امام على ( ع ) اشاره مىشود :
« المنيه و لا الدنيه و التقلل و لا التوسل . »
مرگ و نه پستى و خوارى ، و به كم قانع شدن و نه توسل و اظهار عجز به ديگران ( فيضالاسلام ، علينقى ، ترجمه و شرح نهج البلاغه ، 1351 ، حكمت 390 ) .
فراز سيزدهم
( اللّهمّ اجعل ما يلقى الشيطان فى روعى من التّمنّى و التّظنّى و الحسد ذكراً لعظمتك و تفكّراً فى قدرتك و تدبيراً على عدوّك و مااجرى على لسانى من لفظة فحش او هجر او شتم عرض او شهادة باطل او اغتياب مؤمن غائب او سبّ حاضر و ما اشبه ذلك نطقاً بالحمد لك و اغراقاً فى الثناء عليك و ذهاباً فى تمجيدك و شكراً لنعمتك و اعترافاً باحسانك و احصاء لمننك . )
« خدايا چنان كن كه آنچه را شيطان در دلم و خاطرم اندازد از آرزو و بدگمانى و حسد ، همه مبدل به تذكر عظمت تو و تفكر در قدرت تو و