عجائب المقدور فى نوائب تيمور و فاكهة الخلفاء و مفاكهة الظّرفاء و غيرهما بوده است و در حواشى اين نسخه از اوّل تا به آخر جهانگشاى قريب بيست و پنج موضع « 1 » به خطّ خود ابن عربشاه ملاحظاتى به زبان عربى مسطور است و اين ملاحظات عبارت است غالبا از خلاصهء مندرجات فصول جهانگشاى يا تعيين تاريخ وقايع مهمّه كه براى استعمال شخصى خود در حواشى اين نسخه يادداشت كرده بوده است . از جمله در حاشيهء ورق
b
6 ( مطابق با ص 126 از ج 1 از اين كتاب مطبوع ) در مقابل عنوان اين فصل از جهانگشاى « در ذكر قواعدى كه چنگز خان بعد از خروج نهاد و ياساها كه فرمود » نوشته است :
« الحمد للّه تعالى يذكر فى هذا الفصل القواعد الّتى اخترعها جنكيزخان لعنه اللّه و اكثرها غير مخالف للشّريعة المطهّرة المحمّديّة على من جاء بها افضل الصّلاة و السّلام غير انّها ممزوجة بسياسة و عظمة و جبروت يحتاج اليها الملوك و السّلاطين ليستقيم لهم امر الرّعيّة و سأعرّبها ان شاء اللّه تعالى و الحقها بتاريخ تيمور الّذي سمّيته عجائب المقدور فى نوائب تيمور « 2 » . » و چون تاريخ تأليف عجائب المقدور به تصريح خود مؤلّف در اواخر آن « 3 » در سنهء 840 بوده است پس معلوم مىشود كه اين نسخهء جهانگشاى قبل از اين تاريخ استنساخ شده بوده است .
خصايص رسم الخطّى اين نسخه - اين نسخه نيز غالب خصايص رسم الخطّى نسخ
هامش
( 1 ) - اين مواضع عبارت است از اوراقb6 ،b9 ،b10 ،a11 ،a22 ،a23 ،a34 ،a36 ،b36 ،b37 ،b45 ،a49 ،b50 ،a51 ،a52 ،b55 ،a57 ،a77 ،b86 ،b87 ،b91 ،b92 ،a171 ،a183 ،b183 ،b218 ، از نسخهء ج .
( 2 ) - ابن عربشاه بدين وعدهء خود كاملا وفا نكرده است زيرا آنچه در خصوص ياساى چنگيزى در عجائب المقدور ذكر كرده فقط فقرات ذيل است : « و كان [ تيمور ] معتقدا الجنكيزخانيّة خانيّه و هي كفروع الفقه من الملّة الإسلاميّة و ممشيا لها على الشّريعة المحمّديّة و كذلك كلّ الجغتاى و اهل الدّشت و الخطاء و تركستان و اولئك الطّغام كلّهم يمشون قواعد جنكيزخان لعنه اللّه على قواعد الإسلام و من هذه الجهة افتى كلّ من مولانا و شيخنا حافظ الدّين محمّد البزازى رحمه اللّه و مولانا و سيّدنا و شيخنا علاء الدّين محمّد البخارى ابقاه اللّه و غيرهما من العلماء الأعلام و ائمّة الإسلام بكفر تيمور و بكفر من يقدّم القواعد الجنكيزخانيّة على الشّريعة الإسلاميّة و من جهات اخر ايضا و قيل انّ شاهرخ ابطل التّوراة و الجنكيزخانيّة خانيّة و امر ان تجرى سياستهم على جداول الشّريعة الإسلاميّة و ما اظنّ لذلك صحّة فانّ ذلك عندهم صار كالملّة الصّريحة و الاعتقادات الصّحيحة الخ » ( عجائب المقدور در اواخر كتاب ، طبع منگرmangerدر لئوواردن از بلاد هلاند سنهء 1772 ، ج 2 ص 800 - 802 ) .
( 3 ) - « و صفا لشاهرخ ممالك ماوراءالنّهر و خراسان . . . الى يومنا هذا اعنى سنة اربعين و ثمانمائه و نسأل اللّه تعالى حسن العافية » ( عجائب المقدور طبع مذكور ج 2 ص 778 ) .