تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
همين سال از حلّه بياوردند و بر سر جسر بغداد شهيد كردند « 1 » . و از فرزندان صاحب شمس الدّين فقط زكريّا كه در آبخاز بود از آن ورطه خلاص يافت و باقى تمامت هلاك شدند « 2 » . و در شهور سنهء 692 كه صاحب تاريخ وصّاف به تبريز رسيده مقابر شمس الدّين و برادرش علاء الدّين عطا ملك و هفت پسران ايشان را در چرنداب تبريز زيارت كرده است و اشعار مؤثّرى را كه يكى از فضلاى عصر در مرثيهء ايشان سروده و مطلع آن اينست :
يا جرنداب من مقابر تبري * ز سقاك الحيا الملثّ الهامى
در تاريخ خود ذكر كرده است « 3 » . شرف الدّين هارون پسر ديگر شمس الدّين جوينى مذكور يكى از افاضل عصر خود به شمار مىآمد و همواره مجلس وى مجمع علما و فضلاى هر فنّ بود . وى رابعه بنت وليعهد ابو العبّاس احمد بن المستعصم باللّه آخرين خليفهء عبّاسى معروف به سيّدهء نبويّه را در حبالهء نكاح خود آورد و صدهزار دينار زر سرخ صداق وى كرد و او را از اين سيّده چندين فرزند آمد كه ايشان را به اسماء خلفاء موسوم گردانيد چون : عبد اللّه ملقّب به مأمون و احمد ملقّب به امين و زبيده . و بالأخره او را نيز به سعايت خواجه فخر الدّين مستوفى قزوينى عم‌ّزادهء حمد اللّه مستوفى صاحب تاريخ گزيده « 4 » در ماه جمادى الآخرة سنهء ششصد و هشتاد و پنج به فرمان ارغون بن اباقا به قتل رسانيدند و از اتّفاق زوجهء وى سيّدهء نبويّه نيز در همان روز وفات نمود بدون اينكه هيچ‌يك از ايشان را از مرگ ديگرى اطّلاعى باشد « 5 » . خواجه بهاء الدّين محمّد پسر ديگر شمس الدّين جوينى در عهد اباقا حاكم اصفهان و معظم ولايات عراق عجم بود و در سنهء 678 در حيات پدر به اجل طبيعى وفات نمود .
هامش
( 1 ) - ايضا ، صفحهb325 . ( 2 ) - ايضا ، صفحهa326 . ( 3 ) - تاريخ وصّاف ص 142 - 143 . ( 4 ) - تاريخ گزيده طبع ادوارد برون ص 485 ، 587 . ( 5 ) - وصّاف طبع بمبئى ص 60 - 65 ، و المنهل الصّافى لابن تغرى بردى و هذا نصّه : « رابعة بنت ولىّ العهد ابى العبّاس احمد بن المستعصم باللّه امير المؤمنين و تعرف بالسّيّدة النّبويّة زوجة الصّاحب الملك هارون بن الصّاحب شمس الدّين محمّد بن محمّد الجوينى و امّ اولاده المأمون عبد اللّه و الأمين احمد و زبيدة ، و كان صداقها على زوجها هارون المذكور مائة الف دينار كصداق خديجة السّلجوقيّة على الخليفة القائم بامر اللّه و كذلك المكتفى زوّج ابنته زبيدة بالسّلطان مسعود بن محمّد بن ملكشاه السّلجوقى على صداق مائة الف دينار ، و ماتت صاحبة التّرجمة ببغداد سنة خمس و ثمانين و ستّمائة فى جمادى الآخرة و فى التّاريخ المذكور ايضا قتل زوجها هارون المذكور فلم يعلم احد منهما بموت الآخر » ( المنهل الصّافى ج 3 از نسخهء كتابخانهء ملّى پاريسArabe 2070صفحهb77 -a78 ) .
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي ) — صفحة 52 | عطا ملك جوينى