تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
كم لى أنبّه منك مقلة نائم * يبدى سباتا كلّما نبّهته فكأنّك الطّفل الصّغير بمهده * يزداد نوما كلّما حرّكته
عطا ملك مصمّم گرديد كه ابن الطّقطقى را از ميان بردارد . جماعتى را بر آن داشت كه شبانه بر وى حمله كرده او را بكشتند و خود بگريختند و به جائى كه با صاحب ديوان مواضعه نموده بودند پنهان شدند . عطا ملك هم در ساعت بدان موضع رفته فرمان داد تا آن جماعت را گرفته به قتل رسانيدند و جميع املاك و اموال و ذخاير شريف ابن الطّقطقى را در تصرّف آورد « 1 » . و همين است منشأ عداوتى كه مؤلّف كتاب الفخرى ( پسر تاج الدّين مقتول ) نسبت به عطا ملك جوينى داشته و آثار آن از وجنات بيان و فلتات لسان وى دائما ظاهر است و هركجا نام علاء الدّين عطا ملك را در تضاعيف كتاب خود مىبرد مطلقا براى ردّ و تكذيب وى است « 2 » . و حكايت طعن وى در نسب عطا ملك در اوايل اين فصل گذشت . ديگر از سعاة قوى دست مجد الملك يزدى بود كه تفصيل احوال وى در مبحث ذيل مسطور است :
هامش
( 1 ) - منقول از كتاب عمدة الطّالب فى انساب آل ابى طالب تأليف جمال الدّين احمد بن علىّ بن عقبة ( يا عنبة ) الحسنى العلوىّ المتوفّى سنة 828 ، صفحه 108 از نسخهء كتابخانهء ملّى پاريس( Arabe 2021 ). و اصل متن اين فقره گرچه در مقدّمهء كتاب الفخرى در هر دو طبع اهلورد و درنبورغ به طبع رسيده است ولى به واسطهء ندرت دو طبع مذكور در مشرق ما آن را مجدّدا از روى اصل نسخهء خطّى عمدة الطّالب در اينجا تكرار مىنمائيم و هو هذا بنصّه : - « و منهم [ اى من بنى رمضان ] نقيب النّقباء تاج الدّين علىّ بن محمّد بن رمضان المذكور يعرف بابن الطّقطقى ساعدته الأقدار حتّى حصّل من الأموال و العقار و الضّياع ما لا يكاد يحصى ، و من غرائب الاتّفاقات الّتى حصلت له انّه زرع فى مبادئ احواله زراعة كثيرة فى املاك الدّيوان و هو اذ ذاك صدر البلاد الفراتيّة و احرز ما تحصّل له من الغلّات فى دار له كان قد بناها و لم يتمّها و فصل ( ن - فضل ) حسابه مع الدّيوان و قد بقى له بقيّة صالحة من الغلّات فاصاب النّاس قحط شديد و سعر النّقيب تاج الدّين فى بيع الغلّات فباع بالأموال ثمّ بالأعراض ثمّ بالأملاك و كان يضرب المثل بذلك الغلاء فيقال غلاء ابن الطّقطقى نسب اليه لأنّه لم يكن عند احد شىء يباع سواه و كان قد نقب فى بعض حيطان تلك الدّار فوجدت الغلّات قائمة و الحبّ ينتثر منها فعاجل فى تغطيتها فلم يقدر و نفدت بعد بيع قليل كما هو عادة امثالها ، و ترقّى امره الى ان كتب الى السّلطان ابغا بن هولاكو فى عزل صاحب الدّيوان عطا ملك فاخذ قرطاسا و كتب فيه : كم لى أنبّه منك البيتين ، و جعل كتاب النّقيب فيه و ارسل الى اخيه فاستعدّ صاحب الدّيوان و تقرّر امره عنده على ان امر جماعة بالفتك به ليلا ففتكوا به و هربوا الى موضع ظنّوه مأمنا امرهم بالمصير اليه صاحب الدّيوان فخرج صاحب الدّيوان من ساعته الى ذلك الموضع فقبض على اولئك الجماعة و امر بهم فقتلوا و استولى على املاك النّقيب و املاكه و ذخائره ، و للنّقيب تاج الدّين عقب » - انتهى . ( 2 ) - رجوع كنيد به صفحات 22 - 23 - 75 - 148 - 239 - 241 از كتاب الفخرى طبع درنبورغ .