تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
كسى كو مهيّا بود دولتى را * اگر او نجويد بجويدش دولت
اين آن دولت است كه ما آن را نطلبيديم امّا او ما را طلبيد . » و كار او در نوبت سلطان بزرگ شد و به غايت رسيد . ( 8 ) - ص 147 س 10 :
الحقّ ابلج و السّيوف عوار * فحذار من اسد العرين حذار
مطلع قصيده‌ايست از ابو تمّام در مدح معتصم عبّاسى و وصف سوزانيدن وى جسد خيذر بن كاووس معروف به أفشين را به واسطهء اتّهام وى به مجوسيّت ( ديوان ابى تمّام طبع بيروت سنهء 1323 ص 151 ) . ( 9 ) - ص 156 و 157 س 21 - 18 و 2 - 1 : اين ابيات از احمد بن ابى بكر كاتب است در هجو ابو عبد اللّه الجيهانى وزير نصر بن احمد از ملوك سامانيّه ( معجم الأدباء لياقوت الحموى طبع مرگليوث ج 2 ص 59 ) . ( 10 ) - ص 160 س 11 : اين بيت از قصيده‌ايست از ابو الحسن علىّ بن محمّد التّهامىّ شاعر مشهور در مرثيهء پسر خود ، و اين قصيده از مشاهير و غرر قصايد است و مطلع آن اينست :
حكم المنيّة فى البريّة جار * ما هذه الدّنيا بدار قرار بينا ترى الإنسان فيها مخبرا * حتّى يرى خبرا من الأخبار طبعت على كدر و انت تريدها * صفوا من الأقذاء و الأكدار و مكلّف الأيّام ضدّ طباعها * متطلّب فى الماء جذوة نار و اذا رجوت المستحيل فانّما * تبنى الرّجاء على شفير هار فالعيش نوم و المنيّة يقظة * و المرء بينهما خيال سار فاقضوا مآربكم عجالا انّما * اعماركم سفر من الأسفار و تراكضوا خيل الشّباب و بادروا * ان تستردّ فإنّهنّ عوار
و منها :
يا كوكبا ما كان اقصر عمره * و كذاك عمر كواكب الأسحار و هلال ايّام مضى لم يستدر * بدرا و لم يمهل لوقت سرار عجل الخسوف عليه قبل اوانه * فغطاه قبل مظنّة الأبدار فاستلّ من اترابه و لداته * كالمقلة استلّت من الأشفار ان تحتقر صغرا فربّ مفخّم * يبدو ضئيل الشّخص للنّظّار
و منها :