( 23 ) - ص 236 س 12 - 14 : اين سه بيت گويا از ابو الشّيص الخزاعى است ، منوچهرى در يكى از قصايد خود كه مطلعش اينست :
جهانا چه بدمهر و بدخو جهانى * چو آشفته بازار بازارگانى
در آخر قصيده گويد :
بر آن وزن اين شعر گفتم كه گفتست * ابو الشّيص اعرابى باستانى
اهاجك و اللّيل ملقى الجران * غراب ينوح على غصن بان
و اين قصيدهء ابو الشّيص را عجالة در جائى نيافتم و در اغانى ج 15 ص 110 در ترجمهء حال ابو الشّيص الخزاعى فقط يك بيت بر اين وزن و قافيه دارد كه معلوم مىشود جزء همين قصيده بوده است و آن بيت اينست :
يطوف علينا بها احور * يداه من الكأس مخضوبتان
و ضمير بها راجع به خمر است .
( 24 ) - ص 244 س 11 :
نكفيه ان نحن متنا ان يسبّ بنا * و هو اذ ذكر الآباء يكفينا
از جمله ابياتى است مشهور از بشامة بن حزن النّهشلى ( خزانة الأدب و لبّ لباب لسان العرب فى شرح شواهد شرح الكافية للرّضى للإمام عبد القادر بن عمر البغدادى طبع بولاق سنة 1299 ج 3 ص 511 ) .
( 25 ) - ص 249 س 17 : اين بيت را ثعالبى در تتمّة اليتيمة در يك موضع به ابى الحارث بن التّمّار الواسطى و در موضع ديگر به ابى محمّد لطف اللّه بن المعافى نسبت مىدهد ( تتمّة اليتيمة نسخهء كتابخانهء ملّى پاريس ، عربى شمارهء 3308 ورق 513 ، 580 ) .
( 26 ) - ص 253 س 15 : از قصيدهايست از ابى اسحاق ابراهيم بن عثمان الغزّىّ شاعر معروف در مدح مكرم بن العلاء صاحب كرمان و اين بيت معروف از آن قصيده است :
حملنا من الأيّام ما لا نطيقه * كما حمل العظم الكسير العصائبا
( ديوان الغزّىّ نسخهء كتابخانهء پاريس ، عربى شمارهء 3126 ورق 3 )
( 27 ) - ص 258 س 8 - 9 : اين دو بيت مطلع مزدوجهء طرديّه ( يعنى مثنوى ) شكاريّهايست از ابو فراس الحمدانى شاعر معروف و بيت اوّل را ثعالبى در يتيمة الدّهر ج 1 ص 58 بدين طريق ذكر كرده :
ما العمر ما طالت به الدّهور * العمر ما تمّ به السّرور
( 28 ) - ص 259 س 15 : اين بيت از ابو الفتح بستى است ( يتيمة الدّهر ج 4 ص 214 ) .