( 18 ) - ص 208 س 6 - 7 :
ربّ ركب قد اناخوا حولنا * يمزجون الخمر بالماء الزّلال
ثمّ اضحوا عصف الدّهر بهم * و كذاك الدّهر حال بعد حال
از ابياتى است از عدىّ بن زيد العبادىّ فى قصّة طويلة ( كتاب الأغانى ج 2 ص 18 ، 34 ، كه اندكى با اينجا اختلاف دارد ) ،
( 19 ) - ص 210 س 18 :
كليه و جرّيّه جعار و ابشرى * بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره
از نابغهء جعدى است ، و جعار مبنيّا على الكسر به معنى كفتار است ، و اين بيت را مثل آورند براى آنكس كه از حيث عزّت و منعت بر همه غالب بوده و حال دشمن بر وى ظفر يافته ، و اين بيت را در مجمع الأمثال ميدانى در ذيل مثل « عيثى جعار » و در لسان العرب در مادّهء ج ر ر و ج ع ر و در اغانى ج 4 ص 178 و در كتاب سيبويه در باب ما لا ينصرف ج 2 از طبع بولاق ص 38 به انحاء مختلفه ذكر نمودهاند - ايضا س 16 - 17 ، ثعالبى در تتمّة اليتيمة اين ابيات را به ابى بكر عبد اللّه ابن محمّد بن جعفر اللّاسكى نسبت مىدهد كه در زوال دولت سامانيّه گفته است بدين طريق :
تخيّل شدّة الأيّام لينا * و كن بصروف دهرك مستهينا
أ لم تر دورهم تبكى عليهم * و كانت مألفا للعزّ حينا
وقفنا معجبين بها الى ان * وقفنا عندها متعجّبينا
( تتمّة اليتيمة نسخهء كتابخانهء ملّى پاريس ، عربى شمارهء 3308 ورق 528 ) .
( 20 ) - ص 223 س 8 - 9 : ثعالبى در يتيمة الدّهر ج 4 ص 16 اين دو بيت را به ابو على السّاجى نسبت مىدهد بدين طريق :
بلد طيّب و ماء معين * و ثرى طيبه يفوق العبيرا
و اذا المرء قدّر السّير منه * فهو ينهاه باسمه ان يسيرا
( 21 ) - ص 231 س 18 - 19 : ثعالبى در يتيمة الدّهر ج 2 ص 118 اين دو بيت را به ابو الحسن محمّد بن محمّد المشهور بابن لنكك البصرى شاعر معروف نسبت مىدهد بدين طريق :
نحن و اللّه فى زمان غشوم * لو رأيناه فى المنام فزعنا
يصبح النّاس فيه من سوء حال * حقّ من مات منهم ان يهنّا
( 22 ) - ص 236 س 12 : مشهور آنست كه اين بيت از حضرت فاطمه بنت رسول اللّه عليها السّلام است .