تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
ابكيه ثمّ اقول معتذرا له * وفّقت حين تركت الأم دار جاورت اعدائى و جاور ربّه * شتّان بين جواره و جوارى
و اين قصيده قريب هفتاد و پنج بيت است و جميع ابيات آن نخب و از غرر اشعار است و قصيده به تمامها در دمية القصر باخرزى مسطور است ( نسخهء كتابخانهء ملّى پاريس ، عربى شمارهء 3313 ورق 27 - 29 ) . ( 11 ) - ص 173 س 10 :
و طعم الموت فى امر حقير * كطعم الموت فى امر عظيم
از قصيده‌ايست از متنبّى كه مطلع آن اينست :
اذا غامرت فى شرف مروم * فلا تقنع بما دون النّجوم
( شرح ديوان المتنبّى لليازجى ص 238 ) ، - ايضا س 22 . ( 12 ) - ص 173 س 14 :
تصيح الرّدينيّات فينا و فيهم * صياح بنات الماء اصبحن جوّعا
از المثلّم بن رياح المرىّ از شعراء حماسه است ( شرح الحماسة للتّبريزى ج 1 ص 199 ) . ( 13 ) - ص 187 س 17 :
اذا لم يكن يغنى الفرار من الرّدى * على حالة فالصّبر اولى و احزم
از قصيده‌ايست از ابى فراس الحمدانىّ ( يتيمة الدّهر ج 1 ص 33 ) . ( 14 ) - ص 195 س 19 :
اذا ما فارقتنى غسّلتنى * كأنّا عاكفان على حرام
از قصيده‌ايست از متنبّى كه مطلع آن اينست :
ملومكما يجلّ عن الملام * و وقع فعاله فوق الكلام
( 15 ) - ص 197 س 12 - 11 : اين دو بيت را ياقوت در معجم البلدان در ذيل « سمرقند » نسبت به بستى مىدهد و ظاهرا مقصود ابو الفتح بستى است . ( 16 ) - ص 197 س 15 : اين بيت از قصيده‌ايست از ابو سعيد الرّستمى در مدح صاحب بن عبّاد و اين بيت و ابيات قبل از آن در وصف اصفهان است ( يتيمة الدّهر ج 3 ص 144 ) . ( 17 ) - ص 203 س 16 - 17 : اين دو بيت را ياقوت در ذيل « خوارزم » به محمّد بن نصر بن عنين الدّمشقى شاعر معروف نسبت مىدهد و ترجمهء حال او در تاريخ ابن خلّكان در حرف ميم مسطور است .
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي ) — صفحة 322 | عطا ملك جوينى