افضح و لا اسقط امّا اوّلا فلأنّ الفضل بن الرّبيع لم يكن حرّا فى نفسه و كان مرميّا بالفاحشة . . . و امّا ثانيا فلأنّ الرّبيع و ان كان جليلا كافيا الّا انّه كان مدخول النّسب فكان يقال انّه لقيط و تارة يقال انّه ولد زنا و احسن احواله ان يكون صحيح الاتّصال الى ابى فروة مولى عثمان بن عفّان و فى ذلك اتمّ العار فانّ أبا فروة كان ساقطا و كان عبدا للحارث حفّار القبور بمكّة و الحارث مولى عثمان بن عفّان فأبو فروة عبد عبد عثمان و فى ذلك يقول الشّاعر .
و انّ و لا كيسان للحارث الّذى * ولى « 1 » زمنا حفر القبور بيثرب
و ابو فروة خرج على عثمان يوم الدّار و كفاه بذلك عارا فانظر هل ترى نسبا اسقط او ارذل من هذا و اعجب من رأى الصّاحب علاء الدّين هذا خلوّ حضرته ممّن يعرف هذا القدر فينبّهه عليه » - انتهى .
برويم بر سر مطلب : در سنهء ثمان و ثمانين و خمسمائة « 2 » كه سلطان تكش ابن ايل ارسلان بن اتسز خوارزمشاه به عزم محاربه با سلطان طغرل آخرين سلجوقيان به جانب رىّ حركت مىنمود در وقت عبور از قصبهء آزادوار واقعه در جوين ، جدّ پدر مصنّف ( يعنى پدر چهارم او ) بهاء الدّين محمّد ابن علىّ به خدمت وى رسيد . و بهاء الدّين محمّد بن المؤيّد الكاتب البغدادى منشى معروف سلطان تكش نيز در ملازمت سلطان بود . در حضور سلطان ما بين هر دو بهاء الدّين مباحثات رفت و نظر سلطان بر ايشان افتاد .
به حكم اشارت وزير ، بهاء الدّين جدّ مصنّف اين رباعى بديهه بگفت :
لطفت شرف گوهر مكنون ببرد * جود كف تو رونق جيحون ببرد
حكم تو به يك لحظه اگر رأى كنى * سوداى محال از سر گردون ببرد
سلطان برين ترانه تا شبانه شراب نوشيد و بهاء الدين را به نواخت بسيار و تشريفات مخصوص گردانيد « 3 » .
خال اين بهاء الدّين ( يعنى بهاء الدّين محمّد بن علىّ پدر چهارم مصنّف ) منتجب الدّين بديع الكتاب الجوينى از مشاهير كتّاب عصر خود و از دبيران مقرّب سلطان سنجر و رئيس ديوان انشاء او بوده است و ترجمهء حال او در جلد اوّل از لباب الالباب عوفى « 4 » مسطور است . و او را در فنّ انشاء و ترسّل تصانيف است چون : رقية القلم « 5 » و
هامش
( 1 ) - الظّاهر انّه مقلوب من ولى على لغة من يقول رضى فى رضى و بقى فى بقى و هي لغة طيّئ فانّ ولى بهذا المعنى المراد فى البيت اى قام بالأمر و تولّاه انما هو من باب حسب لاغير .
( 2 ) - يعنى سال 588 .
( 3 ) - جهانگشاى جلد دوّم ص 393 .
( 4 ) - طبع ليدن ص 78 - 80 .
( 5 ) - ايضا ، ص 78 .