تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١

المسألة رقم ( 2 ) - شروط صحة الظهار :

1 - يقول اللّه تعالى :
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 2 ) وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 3 ) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 4 )
[ سورة المجادلة : 58 / 2 - 4 ] . 2 - وعن عطاء بن يسار أن خولة بنت ثعلبة كانت تحت أوس بن الصامت ، فتظاهر منها ، وكان به لمم « 1 » ، فجاءت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقالت : إن أوسا تظاهر مني ، وذكرت أن به لمما ، وقالت : والذي بعثك بالحق ما جئتك إلا رحمة له ، إن له فيّ منافع ، فأنزل اللّه القرآن فيهما ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « مريه فليصم شهرين متتابعين » . قالت : والذي بعثك بالحق لو كلفته ثلاثة أيام ما استطاع ! قال : « مريه فليطعم ستين مسكينا » . قالت : والذي بعثك بالحق ما يقدر عليه . قال : مريه فليذهب إلى فلان بن فلان ، فقد أخبرني أن عنده شطر تمر صدقة ، فليأخذه صدقة عليه ، ثم ليتصدق به على ستين مسكينا « 2 » .
هامش
( 1 ) - المقصود بالّلمم هنا الإلمام بالنساء ، وشدة الحرص ، والتوقان إليهن ، انظر : ( شرح السنة ) للبغوي ، 5 / 175 . ( 2 ) - ( السنن الكبرى ) للبيهقي ، 7 / 389 ، مسند الإمام أحمد ، 6 / 411 ، وصحيح ابن حبان ، انظر : ( موارد الظمآن ) ص : 324 ، [ كتاب الطلاق ] ، باب : الظهار ، الحديث رقم ( 1334 ) ، وروى قريبا منه الكليني في ( الكافي ) 6 / 155 ، [ كتاب الطلاق ] ، باب الظهار ، الحديث رقم : ( 9 ) ، و ( وسائل الشيعة ) للحر العاملي ، 15 / 506 ، [ كتاب الظهار ] ، باب : أن من قال لزوجته : أنت عليّ كظهر أمي حرم عليه وطؤها حتى يكفر ، الحديث رقم ( 2 ) .