تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣

المبحث الثالث - مصارف الزكاة :

المسألة رقم ( 1 ) - وفي سبيل اللّه :

1 - قال اللّه تعالى :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
[ سورة التوبة : 9 / 60 ] . 2 - وعن أم معقل رضي اللّه عنها قالت : لما حجّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم حجة الوداع ، وكان لنا جمل فجعله أبو معقل في سبيل اللّه ، وأصابنا مرض ، فهلك أبو معقل ، وخرج النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلما فرغ من حجته جئته فقال : « يا أم معقل ، ما منعك أن تخرجي معنا ؟ » . قالت : فقلت : لقد تهيّأنا فهلك أبو معقل ، وكان لنا جمل هو الذي نحج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل اللّه ، قال صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « فهلا خرجت عليه ؟ ، فإن الحج في سبيل اللّه » « 1 » . 3 - وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : أراد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم الحج ، فقالت امرأة لزوجها : أحججني مع رسول اللّه . فقال : ما عندي ما أحجك عليه . فقالت : أحجّني على جملك فلان .
هامش
( 1 ) - سنن أبي داود في [ كتاب المناسك ] ، الحديث رقم ( 1989 ) ، وقال النووي : فيه مدلس ، وقد عنعن ، فلا يحتجّ به بالاتفاق . ( المجموع ) للنووي ، 6 / 199 .