5 - النفس الناطقة الإنسانية التي بها يتميز عن سائر البهائم .
6 - ما ذهب إليه الفلاسفة من أنه جوهر قديم لا تعلق له بالمادة ذاتا ، ولا فعلا « 1 » .
هذا ما قاله علماء الإمامية في حجية العقل وأقسامه ، وأما ما يتعلق بالدليل العقلي الذي يعتبر حجة تشريعية فقد عرفه فقهاؤهم بقولهم :
هو كل حكم للعقل يوجب القطع بالحكم الشرعي ؟ .
أو : هو كل قضية عقلية يتوصل بها إلى العلم القطعي بالحكم الشرعي « 2 » .
ومثاله : حكم العقل بوجوب قطع مسافة الطريق المؤدية إلى مناسك الحج ، أو صلاة الجمعة « 3 » .
أنواع الحكم العقلي ، واختلاف الإمامية في اعتمادها :
والحكم العقلي عندهم على نوعين نوع يستقل العقل بإثباته ، ونفيه ، كالحسن والقبح ، كقبح الظلم ، وحسن العدل .
ونوع يدركه العقل مستعينا بالبيان الشرعي ، كإدراك وجوب تحقق مقدمة الواجب الشرعي للتوصل إلى تحققه . ومثاله : حكم العقل بوجوب قطع مسافة الطريق المؤدية إلى مناسك الحج ، أو صلاة الجمعة ، وإعادة الصلاة عند الاشتباه بالقبلة ، وغسل الزيادة في الحد المأمور به في الوضوء احتياطا ، وستر أقل الزائد على العورة ، وترك الإنائين المعروف نجاسة أحدهما « 4 » .
هامش
( 1 ) - ( مرآة العقول ) للمجلسي ، 1 / 28 وما بعدها .
( 2 ) - ( أصول الفقه ) للمظفر ، ص 125 ، و ( التشيع ) لهاشم الموسوي ) ، ص 318 .
( 3 ) - ( التشيع ) لهاشم الموسوي ، ص 319 ، و ( أعيان الشيعة ) للأمين 1 / 111 - 112 .
( 4 ) - ( التشيع ) لهاشم الموسوي ، ص 319 ، و ( أعيان الشيعة ) للأمين 1 / 112 ، 111 .