تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
5 - النفس الناطقة الإنسانية التي بها يتميز عن سائر البهائم . 6 - ما ذهب إليه الفلاسفة من أنه جوهر قديم لا تعلق له بالمادة ذاتا ، ولا فعلا « 1 » . هذا ما قاله علماء الإمامية في حجية العقل وأقسامه ، وأما ما يتعلق بالدليل العقلي الذي يعتبر حجة تشريعية فقد عرفه فقهاؤهم بقولهم : هو كل حكم للعقل يوجب القطع بالحكم الشرعي ؟ . أو : هو كل قضية عقلية يتوصل بها إلى العلم القطعي بالحكم الشرعي « 2 » . ومثاله : حكم العقل بوجوب قطع مسافة الطريق المؤدية إلى مناسك الحج ، أو صلاة الجمعة « 3 » .

أنواع الحكم العقلي ، واختلاف الإمامية في اعتمادها :

والحكم العقلي عندهم على نوعين نوع يستقل العقل بإثباته ، ونفيه ، كالحسن والقبح ، كقبح الظلم ، وحسن العدل . ونوع يدركه العقل مستعينا بالبيان الشرعي ، كإدراك وجوب تحقق مقدمة الواجب الشرعي للتوصل إلى تحققه . ومثاله : حكم العقل بوجوب قطع مسافة الطريق المؤدية إلى مناسك الحج ، أو صلاة الجمعة ، وإعادة الصلاة عند الاشتباه بالقبلة ، وغسل الزيادة في الحد المأمور به في الوضوء احتياطا ، وستر أقل الزائد على العورة ، وترك الإنائين المعروف نجاسة أحدهما « 4 » .
هامش
( 1 ) - ( مرآة العقول ) للمجلسي ، 1 / 28 وما بعدها . ( 2 ) - ( أصول الفقه ) للمظفر ، ص 125 ، و ( التشيع ) لهاشم الموسوي ) ، ص 318 . ( 3 ) - ( التشيع ) لهاشم الموسوي ، ص 319 ، و ( أعيان الشيعة ) للأمين 1 / 111 - 112 . ( 4 ) - ( التشيع ) لهاشم الموسوي ، ص 319 ، و ( أعيان الشيعة ) للأمين 1 / 112 ، 111 .
بين السنة والشيعة — صفحة 357 | محمد شريف عدنان الصواف