تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
1 - أن يكون الضعف غير شديد . 2 - أن يندرج تحت أصل معمول به . 3 - أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته ، بل يعتقد الاحتياط . روى البيهقي عن عبد الرحمن بن مهدي قال : إذا روينا عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم في الحلال والحرام والأحكام شددنا في الأسانيد ، وانتقدنا في الرجال ، وإذا روينا في الفضائل والثواب والعقاب ، سهّلنا في الأسانيد ، وتسامحنا في الرجال « 1 » . أما الحديث المتروك فهو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب ولا يعرف إلا من جهته ، أو جاء مخالفا للقواعد المعلومة من أصل الدين ، أو معارضا لما جاء في حديث أصح منه « 2 » . وينقسم الحديث المقبول عند الشيعة إلى أربعة أقسام : 1 - الصحيح : وهو الحديث الذي يرويه إمامي ثبتت عدالته ثبوتا تاما . 2 - الحسن : وهو الحديث الذي يرويه إمامي ممدوح لم ينص أحد على ذمه أو عدالته . 3 - الموثّق : وهو الحديث الذي يرويه ثقة أمين نصّ الأصحاب على موثوقيته ولكنه ليس شيعيا إماميا . 4 - القوي : وهو ما يرويه من وثّقه غير علماء الإمامية ، ولم ينص عند الإمامية على ذمّه . أما الضعيف : وهو غير الأنواع المتقدمة ، كما لو كان الراوي غير مسلم ، أو مسلما فاسقا ، أو مجهول الحال ، أو كان الإسناد فيه انقطاع « 3 » . وقد أوجب الإمامية العمل بالحديث الصحيح ، والحسن ، والموثق ، والقوي ،
هامش
( 1 ) - انظر : ( الأدلة التشريعية وموقف الفقهاء من الاحتجاج بها ) للدكتور الخن ، ص 242 - 244 . ( 2 ) - انظر : ( منهج النقد في علوم الحديث ) للدكتور عتر 242 ، 246 ، 286 ، 299 . ( 3 ) - انظر : ( قواعد الحديث ) لمحي الدين الموسوي الغريقي ، ص 24 ، و ( الشيعة في الميزان ) لمغنية ، ص 318 ، و ( دراسات في الحديث والمحدثين ) لهاشم الحسني ، ص 43 .