درجات الحديث عند السنة والشيعة :
واختلف السنة والشيعة في تقسيم الأحاديث من حيث قبولها أو ردها فقسمها السنة إلى :
1 - الحديث الصحيح : وهو الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه ، من غير شذوذ ولا علة قادحة .
2 - الحديث الحسن : هو الحديث الذي اتصل سنده بنقل عدل خفّ ضبطه غير شاذ ، ولا معلل .
3 - الحديث الضعيف : وهو ما فقد شرطا من شروط الصحيح والحسن وله أنواع كثيرة ، وبعض الأحاديث ليست ضعيفة يقينا وإنما ضعفها بعض العلماء ، وقوّاها آخرون .
واتفق الجمهور على اعتماد الحديث الصحيح والحسن في الأحكام ، واختلفوا في اعتماد الضعيف .
فقال جماعة : لا يعمل به مطلقا لا في الأحكام ، ولا في فضائل الأعمال ، وممن ذهب إلى هذا المذهب يحيى بن معين ، وأبو بكر ابن العربي ، والبخاري ، ومسلم ، وابن حزم .
قال ابن حزم : ولا يحل عندنا القول به ولا تصديقه ، ولا الأخذ بشيء منه .
وذهب آخرون إلى العمل به مطلقا ، وعزي ذلك إلى أبي داود وأحمد ، قال الإمام أحمد : إن ضعيف الحديث أحب إليّ من رأي الرجال ، لأنه لا يعدل إلى القياس إلا بعد عدم النص « 1 » .
والمذهب الثالث : أن يعمل به في فضائل الأعمال دون إثبات الحلال والحرام بثلاثة شروط :
هامش
( 1 ) - ( علوم الحديث ) لابن الصلاح 33 - 34 .