تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
إلا ما رواه ابن بابويه بإسناد ساقط قال : حدثنا علي بن الحسين بن محمد ، قال : حدثنا هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثنا عيسى بن موسى الهاشمي ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي ، عن علي عليه السلام ، قال : دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم في بيت أم سلمة ، وقد نزلت هذه الآية :
. . . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[ سورة الأحزاب : 33 / 33 ] . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علي ، هذه الآية نزلت فيك ، وفي سبطيّ ( الحسن والحسين ) ، والأئمة من ولدك . فقال علي : يا رسول اللّه ، وكم الأئمة من بعدك ؟ قال : أنت يا علي ، ثم ابناك : الحسن ، والحسين ، ومن بعد الحسين ابنه علي ، ومن بعد علي ابنه محمد ، ومن بعد محمد ابنه جعفر ، ومن بعده ابنه موسى ، ومن بعده ابنه علي ، ومن بعده ابنه محمد ، ومن بعده ابنه علي ، ومن بعده ابنه الحسن ، والحجة من ولدك الحسين ؛ هكذا وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش ، فسألت اللّه تعالى عن ذلك ، فقال : هم الأئمة من بعدك ، مطهرون ، معصومون ، وأعداؤهم ملعونون « 1 » . وهو إسناد ساقط لم يرد من طريق معتبر عند الشيعة أو السنة . 3 - الدليل الثالث قول اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
[ سورة البينة : 98 / 7 ] .
هامش
( 1 ) - انظر ( كفاية الأثر ) للصدوق ابن بابويه ، ص 155 ، و ( أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت ) لمجيب جواد الرفيعي ، ص 151 .
بين السنة والشيعة — صفحة 155 | محمد شريف عدنان الصواف