تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
بأفريقية من لدن جعفر الصادق بمرماجنة وفي كتامة وفي نفزة وسماته تلقوا ذلك من الحلواني وأبو سفين . - ونرى ابن خلدون يتفق مع المقريزي في نفس الموضوع ويكاد يورد الكلام نفسه حرفيا . - الدكتور السيد عبد العزيز سالم يردد أيضا ما قاله المقريزي وابن خلدون . - عبد الرحمن بن محمد الجيلالي في كتابه تاريخ الجزائر العام يقول : ظهرت الدعوة الشيعيّة بالجزائر لأول مرة في وادي الرمل ( سوق جمار ) بنواحي قسنطينية ومرماجنة - ( ما بين مرماجنة وسبيبه ) وكان ظهورها على يدي رجلين كلاهما جاء من المشرق موفدا من طرف جعفر الصادق لبثّ دعاية ضد الخلافة العباسية القائمة يومئذ ببغداد وخلافة الأمويين بالأندلس والمغرب ونشر مبادئ الشيعة التي ترمي إلى إقامة الخلافة الإسلامية في آل البيت خاصة فقاما بهذه الأوساط المغربية يعملان على تنفيذ خطتهما إلى وفاتهما . ثم يعود فيقول عند التعريف بالحلواني والسفياني : « ذكر ابن الأثير والمقريزي أن أبا عبد اللّه جعفر الصادق الإمام السادس بعث بهذين الداعيين إلى المغرب سنة 145 ه / 762 م وقال لهما : « إن المغرب أرض بور لم تحرث قط فاذهبا فاحرثاها حتى يجيء صاحب البذر » وكانت مدة هذه الفترة التي بين دخول هذين الرجلين بلاد المغرب ومجيء أبي عبد اللّه الشيعي إلى هذه البلاد 143 سنة . - الدكتور إبراهيم أحمد العدوي يقول : « إستفاد الإمام جعفر الصادق من فرصة اضطراب شؤون المغرب على عهد الولاة زمن الخليفة أبي جعفر المنصور واتجه إلى بلاد الجزائر باعتبارها مصدر