تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
المدرسة الجعفرية - العثمانية والتي كانت بمثابة بوابة العرب الشيعة للدخول إلى عالم جديد . « 1 » وفي هذه الأثناء ظهر النشاط الثقافي الشيعي بوجهيه الإيراني والعربي في الكاظمية والنجف ، وأقيمت علاقات ثقافية رصينة وعلى مستوى ملحوظ بين مؤسسات النشر العربية كالمنار والمقتطف والهلال ونظيراتها الشيعية في العراق كمجلة العلم في النجف ومن بعدها مجلة العرفان في صيدا .

الميرزا محمد تقي الشيرازي ( م 1339 ه ) :

وهو المجتهد الذي أرخت له المرجعية المطلقة عنانها رغم وجود شخصيات علمائية بارزة من الشيعة في العراق وقتها . وقد تطرقنا آنفا إلى دوره القيادى في ثورة العشرين العراقية .

الميرزا فتح اللّه شيخ الشريعة الأصفهاني ( م 1339 ه )

بعيد وفاة الميرزا الشيرازي في خضم أحداث ثورة العشرين ، آلت الزعامة الدينية إلى الميرزا شيخ الشريعة الأصفهاني - الذي لم يلبث آن وافاه الأمل أيضا - وفي غضون ذلك تراجع الدور الذي تلعبه مرجعيات النجف في الشأن الإيراني وذلك بفعل انشغالها بتطورات الوضع في العراق ، مضافا إلى إخفاق قادة الحركة المشروطة في إيران في تحقيق ما يصبون إليه ، وتفاقم هذا الوضع مع وصول رضا خان إلى سدّة الحكم .
هامش
( 1 ) آقا بزرك ، الكرام البررة : 2 / 714 .