عشر الهجري كما أوردها آقا بزرك في كتاب ( الكرام البررة ) تؤيد وجود نسبة كبيرة من علماء البحرين ممن يحملون القابا مناطقية وينتسبون من خلالها إلى مناطق متفرقة في البحرين من قبيل : الخطّى والتوبلى والماحوزي والعصفورى والشوبكى والبلادى والغريفي ، والأعمّ من ذلك كله لقب البحراني الذي كان من الألقاب المميزة لعلماء القرن الثالث عشر ، على غرار انتساب علماء لبنان في حوزة النجف إلى جبل عامل وانتساب علماء المنطقة الشرقية بالجزيرة العربية إلى الإحساء والقطيف .
وفي ضوء ذلك يمكن تصنيف مكونات الحوزة العلمية في النجف بحلول عام 1957 م إلى ما يلي :
- البحرين والقطيف والإحساء : 20
- سورية ولبنان : 47
- الهند وكشمير : 71
- هضبة التبت : 324
- العراق : 320
- إيران : 896 « 1 »
أهم مراجع التقليد في فترة الهيمنة العثمانية على العراق
يبدأ العصر الأخير للمرجعية الشيعية مع مرجعية الوحيد البهبهاني الذي تولّى
هامش
( 1 ) الشمرانى : 122 .