السكان القاطنين في المدن المقدسة بأنهم إيرانيون . وفي أيامنا هذه ، فإن الكثير من علماء النجف ينتمون إلى أسر وقبائل عربية مشهورة ، نظير ( آل القرشي ) الذين كانت بينهم شخصيات معروفة في القرنين التاسع عشر والعشرين وهم من عشيرة الجعافرة من بطون ربيعة . « 1 »
وثمة أيضا وجوه من أسر أخرى مثل آل الإسكافي وآل شكر وآل كعب وآل الأعسم ( من عشيرة زبيد من عوف من مسروح من حرب من بطون مضر ) .
وكذلك آل محيي الدين وآل الطريحي وآل عيسى ( من سكنة السماوة ) ، وآل العنيزى « 2 » وآل الدجيلى وآل شبر « 3 » وآل عبد الجبار والبلداوية والعادلى والخرسان وخمايسى والجبور وآل خدام « 4 » وغيرهم من القبائل العربية التي برز منها علماء دين في القرن التاسع عشر .
في هذه الفترة ، نشط العديد من علماء البحرين في العراق وهم عرب رغم ترددهم على إيران أحيانا . ونظرة عابرة على سيرة العلماء الشيعة في القرن الثالث
هامش
( 1 ) آقا بزرك ، الكرام : 690 .
( 2 ) كانت قبيلة عنيزة في وقت من الأوقات في منطقة الدرعية وزعيمهم وطبان الذي حكم تلك المنطقة عام 1123 ه إلى أن قتل عام 1139 ه . ومن عشائرهم آل لبيب الذين يرجعون إلى آل مانع النجدي ، وقد هاجر قسم من آل لبيب إلى سوق الشيوخ واستقر وهناك ، وقصد شيخهم عبد على لبيب وابنه النجف أم 1187 م لغرض الدراسة . وكان يتردد على عشيرة الأحلاف في البصرة حتى توفى عام 1206 ه . هذه القصة دليل على هجرة بعض القبائل الشيعية العربية من نجد إلى العراق أو إقامتهم هناك وتغيير مذهبهم ، ناهيك عن تشيع بعض القبائل العربية في نجد والحائل قبل ظهور الوهابية . انظر : ( عبد الكريم محمد على ) تاريخ مدينة سوق الشيوخ ( بغداد ، 1990 ) ص 206 - 208 .
( 3 ) آل شبّر من السادة وأصلهم من الحلة . انظر : آقا بزرك ، الكرام ، 565 .
( 4 ) آل خدام من آل شيبة وهم من باهلة وهي قبيلة من قيس عيلان والعالم المقصود هو الشيخ خضر العفكاوى ، ولد في عفك بين دجلة والفرات .