تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
مدارس مع مدرّسيها على النحو الذي يشير إلى أن جميع الأساتذة من الإيرانيين : ( مدرسة حسن خان وأساتذتها الشيخ سعيد الفارسي والسيد سعيد التنكابني والشيخ محمد تقي الأصفهاني والميرزا يحيى الزرندي . اما المدرسة الهندية فقد كان يدرس فيها كل من الشيخ محمد على القمي والسيد حجى آغا مير ، ومدرسة صدر الدين الشيرازي ويدرس فيها الشيخ موسى الكرمنشاهى ، ومدرسة الشيخ مهدى وفيها من المدرسين الشيخ محمد حسن المازندراني ) . « 1 » ويقال بشكل عام ان مدينة كربلاء لم تكن تحمل طابعا عربيا ، نظرا لكثرة الرعايا الإيرانيين المقيمين فيها أكثر من النجف . وكان التحدث بالفارسية أمرا معهودا في كربلاء بالقياس إلى النجف التي حافظت على طابعها العروبى أكثر ؛ حتى أن بعض الإيرانيين الذين يستوطنون في النجف يقومون بعد مدة من الزمن بارتداء الكوفية والعقال بالعربي ويتحدثون العربية . ويقال إن صدام تحدث ذات يوم خلال حملات التسفير - وقال إنه مرّ بأسواق كربلاء فوجد أصحاب المحال التجارية فيها يتبادلون الحديث بالفارسية وكأن المدينة مستعمرة . ومعلوم أن التحدث بالفارسية كان شيمة المناطق ذات الأغلبية الإيرانية من حيث النفوس ، وهذا الكلام يصدق حتى على بعض محلات النجف . أما أطراف المدينة سواء في كربلاء أو النجف ، فكانت اللغة المتداولة بينهم هي العربية لكون أغلبهم من العرب . ولقد كان للدعاية البعثية أهدافها الخاصة في الإيحاء بأن الحوزة في النجف تفتقر إلى الهوية العربية بل أكثر من ذلك اتهام
هامش
( 1 ) كوهستانى نجاد : 81 ، وقد تحفظ الأستاذ جلالي على ما ورد في هذا التقرير معتبرا انه لا يعكس واقع الحال خاصة في حوزة كربلاء القليلة الطلاب والتي يبدو الوجود العربي فيها واضحا .
التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 81 | الشيخ رسول جعفريان