تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
- الوثائق المتعلقة بالحرب في العراق عام 1914 . - الوثائق المتعلقة باحتلال العراق من قبل الإنجليز خلال الأعوام 1914 - 1920 م . - وثائق ثورة العشرين في العراق . « 1 » خلال ثورة العشرين كان قادة العشائر العربية يأتمرون بأوامر المرجعية الشيعية دون أن يخطر في بال أحد منهم ان هذا المرجع عربى أو فارسي ، مما يدلّل على طبيعة هذه الزعامة . ونفس الكلام يتكرر لدى الحديث عن مرجعية السيد محمد كاظم اليزدي أو محمد حسين النائيني . في ذلك الوقت ، كان من الطبيعي أن تكون معرفة هؤلاء المراجع مقصورة على المحيط الذي يعيشون فيه ، نظرا لضعف وسائل الاتصال ، وبالتالي فإن تأثيرهم يكون محدودا بهذا المحيط ولا يتعداه إلا نادرا . وقد كان لحالة الاضطراب السياسي التي عمّت العراق في سنى ما بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الدولة العثمانية أثر عميق في ذلك .

المرجعية والقضايا القومية

مع ما ألمحن اليه آنفا من أن المرجعية من الشؤون التي تجاوزت الأمر القومية والوطنية ، إلا أن ذلك لم يحل دون أن تخضع عملية اختيار المرجع لاعتبارات قومية . فبعيد وفاة الشيخ مرتضى الأنصاري عام ( 1281 ه ش / 1864 م ) ، كان للمرجعية أربعة مرشحين : الميرزا حسن الشيرازي ،
هامش
( 1 ) الجبوري ، شيخ الشريعة : 107 .
التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 78 | الشيخ رسول جعفريان