تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

المرجعية العامة

إن طبيعة المرجعية القائمة على أساس العقيدة الدينية والمذهبية حرّرتها من الإطار القومي والعنصري وأضفت عليها طابعا أمميا . ويعدّ هذا الأمر ركنا أساسيا في كل مرجعية دينية أو مذهبية ولا يختص بالتشيع . ويشهد لهذا تاريخ المرجعية في الماضي والحاضر التي تداولتها شخصيات عربية - كالسيد الحكيم - وأخرى إيرانية - كالسيد الخوئي . وكان لكليهما نفوذ كبير بين القطاعات الشيعية من العرب أو من العجم . مع ذلك ، لا يمكن إنكار تأثير المسألة القومية في هذا الجانب من الأساس . والملاحظة الجديرة بالاهتمام بخصوص المرجعية الشيعية هي إنها ظلّت على ارتباط وثيق بإيران حكومة وشعبا منذ بروز إيران كدولة شيعية وحيدة في القرون الخمسة الأخيرة ومع إن المرجعية الشيعية لم تعدم من لمسات إيرانية طيلة هذه الفترة ، إلا أن قوة الوجود الشيعي في العراق وبعض البلدان العربية الأخرى كانت السبب وراء بروز عدد لا يستهان به من العلماء الشيعة الأفذاذ ممن تخرجوا من الحوزات العلمية العربية . واللافت ان العقود الأخيرة شهدت