ظهور مراجع تقليد من بين شيعة الهند والباكستان وسوريا رغم قلة أعداد الشيعة في هذه البلدان .
ولكن عموما ، هناك تصور خاطئ مفاده ان المرجعية الشيعية كانت حكرا على الإيرانيين على طول التاريخ . وهذا التصور لا ينسجم مع الحقائق التاريخية الثابتة والجلية والتي نعرفها بشأن توزّع مراجع الدين على مختلف المراكز العلمية في إيران والعراق ، ولا بدّ من العمل على تصحيح هذا التصور الأبتر .
عام 1966 م أعدّ بعض المحققين إحصائية حول 58 مجتهدا شيعيا كبيرا على مدى ألف عام من تاريخ الاجتهاد والتقليد لدى الشيعة أسفر عن النتائج التالية : « 1 »
من حيث المكانة :
- من ( 58 ) مجتهدا ( 34 ) مجتهدا إيرانيا و ( 24 ) عربيا .
- من ( 24 ) مجتهدا عربيا ( 16 ) عراقيا وسبعة سوريون وواحد من عمان .
من حيث المكان :
- ( 40 ) منهم درسوا في العراق .
- ( 14 ) درسوا في إيران .
- ( 4 ) في مناطق متفرقة .
وبعد الحصول على رتبة الاجتهاد استوطن من هؤلاء :
- ( 18 ) في إيران
- ( 6 ) في سورية
هامش
( 1 ) وكيلي قمى ، أبو محمد ، التشكيلات المذهبية للشيعة جامعة طهران ، 1966 .