نفس الأمر ينطبق على أسرة الشهرستاني التي تقلّد بعض أفرادها الآن مناصب وزارية في العراق ، في حال تجنّس بعضهم بالجنسية الإيرانية نظير السيد عبد الرضا الشهرستاني وأولاده والذين تعرضوا لضغوط كبيرة إبان عمليات التهجير القسري للإيرانيين من العراق .
ولعلّ أحد الأسباب وراء تمسّك بعض الأسر بالجنسية الإيرانية يعود إلى دواع مذهبية على اعتبار إن إيران هي الدولة الشيعية الوحيدة .
بالمقابل ، ثمة عوائل ذات أصول إيرانية مؤكدة إلا أن جميع أبنائها أصبحوا عراقيين ومن بين هذه الأسر والعوائل أسرة آل الحكيم . فيما هناك أسر ذا أصول عراقية استوطنت إيران لفترة ثم عادت إلى العراق . والحقيقة التي يجب أن تقال هنا : هي ان التردد بين العراق وإيران ذهابا وايابا كان أمرا طبيعيا ، خاصة الفترة السابقة على ظهور الدولة الصفوية ، إذ لم تكن هناك حدود فاصلة بين الدولتين بالمعنى المتعارف عليه الآن .
وفي هذا السياق ، يمكن الإشارة إلى آل الخالصي ؛ الأسرة المعروفة بأصولها العراقية ولكنها اكتسبت الجنسية الإيرانية تملّصا من أداء الخدمة الإلزامية في الجيش العثماني .
المدارس الإيرانية في العراق
يمكن القول بصورة عامة ، إن اجراءات السابقة المشار إليها آنفا لم تمنع الكثير من الأسر الإيرانية العريقة من الحفاظ على هويتها ، كما أن استمار بعض دواعي الهجرة واستقرار الإيرانيين في الأراضي العراقية بقصد التجارة أو