تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
تلاميذها عام 71 إلى 390 طالبا وطالبة . وعدّد المؤلف مدارس أخرى تأسست في العراق أيام العهد البهلوى كالمدرسة البهلوية ومدرسة شاهبانو ومدرسة ثريا . « 1 » وفي خاتمة الكتاب أورد مؤلفه - وهو مسؤول أمنى كبير - جميع المعلمين والفراشين والكتاب والموظفين في المدارس المذكورة وبلغ عددهم 553 إيرانيا . كما ألمح إلى أن معظم المناهج كانت تدرس باللغة الفارسية .

دفاع الدولة الإيرانية عن شيعة العراق

نظرا لكونها الدولة الشيعية الوحيدة في العالم ، لم تقتصر إيران على مصالح رعاياها في العراق ، بل كانت تتدخل في بعض الأحيان لحماية مصالح شيعة العراق ، على اعتبار إن الحكومة الملكية في هذا البلد كانت سنية المذهب رغم ما تبديه أحيانا من مداراة للشيعة . من ذلك محاولة الحكومة العراقية أيام تولى السيد محمد الصدر لرئاسة الوزراء أن يقيم الشيعة من العرب والعجم مواكب العزاء بحضور ملك العراق ، وقد جوبه هذا الطلب برفض العجم ما أثار بعض المشكلات في هذا الصدد . وقد جاء في مذكرة وقعتها القنصلية الإيرانية في البصرة ما يلي : لما كان الشيعة يشكلون الغالبية من سكان العراق ومراجعهم هم العلماء الأعلام ، وجلّ هؤلاء بل كلّهم إيرانيون بالفعل أو بالأصل ، فإن الحكومة العليّة في إيران تعتبر نفسها المدافع الطبيعي لرعاياها ولجميع الشيعة ، يتعين عليها
هامش
( 1 ) فاضل البراك ، ص 107 - 110 .