ومع حلول عام 1939 وبعد مضىّ سنوات على مسعى الحكومة العراقية إصلاح الأوضاع في العراق ، قدم مشروع إلى الحكومة العراقية تضمّن التأكيد على النقاط الآتية وأهمها ما يلي : ( بالنظر للبحوث والدراسات التي أجرها الحكومة العراقية على مدى سنوات ، بشأن الرعايا الإيرانيين ، فإن عددا من الإيرانيين تخلّوا عن جنسيتهم ، وقد اعتبرتهم الحكومة الإيرانية رعايا عراقيين بموجب المادة ( 10 ) من القانون المذكور ) . « 1 »
بالرغم من ذلك ، فإن عدد الإيرانيين الذين ما زالوا محافظين على جنسيتهم الأصلية حتى بعد مضىّ عدة أجيال على إقامتهم في العراق ، يشكّلون نسبة كبيرة وقد شرّعت هذه اللائحة من أجل حلّ مشاكلهم .
الأسر العربية والفارسية
كنتيجة لهذا الأخذ والردّ بشأن وضع الإيرانيين المهاجرين في العراق ، انقسمت بعض الأسر الكبيرة المعروفة في العراق إلى شطرين : عراقي وإيرانى .
وهذا الأمر شمل أسرا ذات أصول إيرانية وأسرا أخرى ذات أصول عربية .
فانشطرت أسرة الجواهري مثلا في العقود الأخيرة إلى شعبتين إحداهما حملت الجنسية العراقية والأخرى حملت جنسية إيرانية . فالشيخ عبد الرسول الجواهري وولده الشيخ محمد تقي الجواهري وأحفادهم اكتسبوا جميعا الجنسية الإيرانية بينما يعدّ محمد مهدى الجواهري الشاعر العربي الكبير شخصية عراقية .
هامش
( 1 ) كوهستانى نجاد : 342 .